بنشاب : نذكر سلطة المسحة الأخلاقية و أجهزتها و أحزاب التهدئة و التطبيع السياسي أن الدولة لازالت تدور حول نفسها و أن المجتمع ينهار على كل المستويات و أن الشعب يصرخ من شدة الجوع و الفاقة و أن الرئيس السابق لازال صامدا في محبسه يتحدى النخب المتنكرة له و لإنجازاته التي أصبحت تكبل خصومه و تربك خلفه.
بنشاب : تذكرون جيدا فضيحة منع زوجة الرئيس السابق من الحصول على عقد زواجها و حرمان ابنها من بطاقة تعريفه، و الزوبعة الاعلامية التي ضلل بها النظام الفاشل الرأي العام، حين أقال المدير العام لوكالة الوثائق المؤمنة وقدمه كبش فداء، ليعينه بعد ذلك سفيرا للجمهورية في كوتديفوار!
بنشاب: كم كنت أتمنى ألاَّ أرى بلدي بهذا الحال السيئ المشين، ولا هذا الانهيار المدوي في قيم الأخلاق والشهامة والرجولة.
ألم الجراح والنكبات، تواسيه وتضمده أعاصير الفشل الذريع في تلبية أدنى متطلبات الحياة.
الفقيه محمد الأمين الشاه يأوي إلى ركن شديد من آي الذكر الحكيم وحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، والرد عليه يكون بالكتاب والسنة الذيْن تعتمد عليهما باقي الأدلة الشرعية من إجماع وقياس ..
غير ذلك مجرد عواء في وادٍ سحيق من العصبية الجاهلية والجهوية المقيتة .
"وأدَرْگْ ما إنَكّسْ"
بنشاب : ظلت المعتقلات و السجون عبر الزمن إحدى محطات الأبطال و الثوار و صناع التاريخ، و لطالما زحفت القيود إلى سواعد القادة عبر مخالب الخونة و الجبناء، و ما محمد إلا زعيم قد خذل من قبله زعماء…