بنشاب : بينما يظهر الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وهو يتجه إلى العيادة وقد بدت عليه آثار المرض والإرهاق، يطرح المشهد أسئلة مؤلمة عن مصير الرجال حين تتحول الخلافات السياسية إلى خصومات شخصية.
بنشاب : في مضمار الأحداث، تتكشف إرادةٌ صلبة، تعلو فوق ضجيج الرياح وأصوات التشكيك، حيث تبرز بصمات محمد ولد عبد العزيز كالشمس في أفقٍ يغشى ظلاله الغموض. خطواته، رغم ما حوته الأيام من اضطراب، تُدرّس كدروسٍ للثبات، وقراراته تلمع كحقائقٍ ساطعة لا تخفى على ذوي البصيرة.
بنشاب : ما يثير الدهشة حقا ليس جرأة الأستاذ محمد ولد أمين، بل الصمت الثقيل الذي يقابل به خصومه اتهاماته المباشرة. فالرجل لا يكتفي بالتلميح أو المناورة، بل يطلق اتهامات صريحة نحو شخصيات وقامات اعتاد الرأي العام اعتبارها خطوطا حمراء لا يُقترب منها.
بنشاب : يتبدى للمتأمل في كتاب «زمن العبور الهادئ» لمؤلفه سيدي محمد ولد بوبكر اختلالٌ صارخ في موازين القراءة التاريخية؛ حيث كرس المؤلف دفتي كتابه للنفخ في رماد فترة انتقالية باهتة لم تتجاوز ثمانية عشر شهرًا، محاولًا قسرها في وعي القارئ كـ "لحظة مفصلية" في التاريخ السياسي الموريتاني.
تشكّل الحقول المشتركة بين موريتانيا والسنغال محور اهتمام متزايد في أسواق الطاقة العالمية، مع دخول البلدين مرحلة جديدة من التعاون في استغلال الموارد البحرية العميقة.
بنشاب : وصل "الشنقيطي" إلى أرض الوطن، والوطن على علاته مرفأ مضمون لأبنائه، وسواء عاد لظروف قهرية أو طوعية، فقد أحسن بمراجعة مبكرة لحسابات الإقامة في بلد قُلِبت فيه معادلات شتَّى، ولا غرو، فهو من أئمة مذهب الذرائعية، وهو مذهب حسابي، يُحسن أهله الجمع والطرح والقسمة والضرب بالرصـ.ـاص إنْ اقتضى، وقد استمتع بما يكفي برحلةٍ دمجت "صالح" الدين ومصالح الدنيا،
بنشاب : ليست الزعامةُ ضجيجَ منابر، ولا كثرةَ العابرين حول الكراسي، بل أثرٌ يبقى حين يهدأ صخبُ السياسة. ومن هنا ظلّ اسم محمد ولد عبد العزيز يتردّد في وجدان الموريتانيين، لأنّ الرجل واجه تقلّبات المرحلة بثباتٍ لم تنكسر حدّتُه، وصبرٍ لم تُطفئه سهام الغدر ولا تبدّل المواقف.
بنشاب : ليستِ العظمةُ صخبًا عابرًا، بل أثرٌ يبقى حين تتكسّرُ على صخرِ الحقيقةِ معاولُ الجحود. فالتاريخُ لا يخلّدُ الضوضاء، وإنما يحفظُ لمن عمروا الأرضَ وأوقدوا في ظلماتِ اليأسِ قناديلَ الرجاء.
بنشاب : أدخلت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الموريتاني لكرة القدم تعديلات على الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة نهائي كأس الرئيس 2025، الذي سيجمع بين الجمارك والدرك مساء الجمعة المقبل على الساعة الخامسة مساءً بملعب شيخا بيديا.