
بنشاب: كان يا ما كان، في بلاد الشاشات الباردة، مدونٌ يتكئ خلف البحار، تُغدق عليه هواتف النافذين مئات الملايين لقاء "خدماتٍ" في الظلام. وعلى الضفة الأخرى، صحفيٌّ يغلي بغضاً منذ سنين، يخوض معه سجالاً دنيئاً. لستُ أطيق ذلك المدون، لكنّ قلبي يتفتت على أسرته التي سُحبت إلى السجن! العدالةُ هنا عجيبة: تُعاقب العائلة وتترك الشرفاء الذين دفعوا الرشوة!









