
بنشاب : لم تعد أزمة الوقود مجرد اختلال عابر، بل تحولت إلى كارثة حقيقية تعيشها ساكنة الحوضين الشرقي والغربي، في ظل صمت رسمي يثير الكثير من علامات الاستفهام.
طوابير طويلة أمام المحطات، وانتظار لساعات تحت الشمس، وفي النهاية لا يحصل المواطن إلا على 10 لترات لا تسمن ولا تغني من جوع، بينما تتعطل مصالح الناس وتتوقف عجلة الحياة.









