
بنشاب : عندما سُجنت الصحافة، وأُهين الصحفيون في الشوارع، وتعرضوا للضرب والتنكيل، كان الصمت سيد الموقف… صمتٌ مُريب، بل متواطئ.
لم نرَ بيانات نارية، ولا تضامنًا حماسيًا، ولا دفاعًا عن حرية الكلمة.
لكن ما إن تعلق الأمر بشأن إداري، حتى خرج البعض فجأة من سباتهم، ينددون ويستنكرون ويتباكون على العدالة!
أيُّ مبدأ هذا الذي يصحو عند الأشخاص ويغفو عند القيم؟
وأيُّ ضمير هذا الذي ينتقي معاركه وفق الجهة والانتماء؟
العدالة لا تُجزّأ، وحرية الصحافة ليست خيارًا موسميًا.
القافلة تسير… والتاريخ لا ينسى.
محمد ولد بيايه
