بنشاب : في مجتمعٍ محافظ كالمجتمع الموريتاني، حيث تتقاطع القيم الدينية مع الأعراف الاجتماعية، وتصان فيه حرمة الإنسان ومجالاته الخاصة، يبرز اليوم سؤال ملح: إلى أي حد يمكن أن يمتد حق النشر؟ وأين تقف حدوده حين يتعارض مع كرامة الإنسان وخصوصيته؟
بنشاب : في مشهد يبعث على القلق، تتواصل معاناة العمال في موريتانيا وسط صمت نقابي يكاد يكون تواطؤًا غير معلن، أو عجزًا فاضحًا عن أداء أبسط الأدوار التي وجدت من أجلها الهيئات النقابية.
بنشاب : ● حين تتحول الأسئلة إلى قضية وطن
في الدول التي تحترم نفسها، لا تُطرح أسئلة الثروة باعتبارها تشكيكًا، بل باعتبارها حقًا. حقٌّ للمواطن في أن يعرفه، و واجبٌ على الحاكم أن يجيب. لكن في موريتانيا، تتحول هذه الأسئلة البسيطة إلى منطقة محرّمة، و كأنها تمسّ سرًا من أسرار الدولة، لا شأناً عاماً يتعلق بالمال العام والسلطة.
بنشاب : ان اسوأ حدث سجله التاريخ الموريتانى،هو ما حدث اليوم من استقبال قائد ما يعرف بحركة “افلام” في العاصمة الموريتانية نواكشوط،ما اثار موجة واسعة من الجدل، بعد أن رافق الحدث رفع علم الانفسام وهو ينظر إليه من طرف شريحة معتبرة من الرأي العام على أنها تحمل دلالات تقسيمية، إضافة إلى حضور أمني لافت.
بإنشاب: في منطقةٍ أنهكتها الانقلابات، واستنزفتها الحروب غير المتكافئة، لم يعد السؤال: هل تستقر مالي؟ بل: كم سيكلف انهيارها الجميع؟
الحديث المتصاعد عن تهديد العاصمة باماكو لم يعد مجرد تهويل إعلامي، بل يعكس واقعًا ميدانيًا هشًّا، تتقدّم فيه الجماعات المسلحة خطوةً، وتتراجع الدولة خطوات.
بنشاب : من أخطر الظلم بل من غير المنصف، أن يزج بنائبين من المعارضة خلف القضبان مريم الشيخ قامو عاشور و يسبقهم إلى الزنازين نشطاء من حركة إيرا الحقوقية .