بنشاب : “احتفظ بأكبر عدد من المنافقين إلى جوارك… ولكن إياك أن تتخذ منهم خليلاً أو مشيراً، لأنهم سيصبحون أكبر خطر يتهددك، وسيتحولون إلى ألد أعدائك إن تهاوى ملكك أو ظهر منافس قوي" لك.
بنشاب : ...لا تقاس المجتمعات بما تملكه من قوانين ومؤسسات فقط، بل بما ترسخه من قيم تحمي كرامة الإنسان، وتصون السلم الأهلي، وتحفظ وحدة المجتمع وتماسكه...
بنشاب : في ظل الازمة الاقتصادية الخانقة التي يشهدها العالم وتداعياتها المتلاحقة نتساءل: هل نمتلك بالفعل خطة بديلة في إدارة الاقتصاد، والتخطيط للمشروعات، ولأولويات الإنفاق؟
بنشاب : عندما ينظر المواطن الغيور على البلد إلى واقعه بعد خمسة وستين عاما من الاستقلال، يحق له أن يتساءل بامتعاض أين الأثر التنموي للنخب المالية الوطنية وهي تعد بالعشرات وتمتلك ثروات طائلة في الأرصدة ومتاع الحياة الرغدة من مباني وسيارات وزينة التباهي؟
بنشاب : تعلمنا تجارب الأمم في العقود الأخيرة درسًا بالغ القسوة وعظيم القيمة في آن واحد: فالتطرف العنيف لم ينبثق يومًا من فراغ، ولم يظهر فجأة كما تظهر العاصفة في سماء صافية، بل سبقته دائمًا مقدمات واضحة ومسارات معروفة.
بنشاب : تمتد الحدود الموريتانية المالية من الشمال إلى الجنوب على طول ٢٢٣٧ كم لتلامس ست ولايات موريتانية، وبذلك تكون مالي الدولة الأكثر اتصالا بموريتانيا من الناحية الجغرافية.
بنشاب : ليست أزمة شمال مالي(أزواد) وليدة اللحظة بل هي أزمة ولدت مع دولة مالي الحديثة ونمت معها،فلئن أخمدت في بداية تأسيس الدولة المالية في ستينات القرن العشرين بقوة السلاح،فما إن جاءت تسعينات نفس القرن حتى اشتعلت الشمال من جديد مطالبة حركاته بالاستقلال، وفي كل مرة يوقع الاطراف إتفاقية سلام بعد دورة من العنف ينقضون ليبدأ دورة عنف جديدة حتى يوم الناس ه
بنشاب : في مشهد نضالي راق و حضور وازن من النخب السياسية و الحقوقية و المدنية احتضنت مدينة نواذيبو ندوة فكرية و حقوقية تحت شعار : ( إرادتنا أقوى من سجونكم الظالمة ) حيث اجتمع المدافعون عن الحرية و العدالة و حقوق الإنسان للتأكيد على أن القيم الإنسانية لا يمكن أن تقيدها القضبان و أن إرادة الشعوب أقوى من كل محاولات القمع و التضييق .