بنشاب : كان ولد إنجاي، بالأمس القريب، لا يرى في ولد عبد العزيز مجرد رئيس سابق، بل قديسًا سياسيًا تُعلّق صوره كما تُعلّق التمائم، وتُتلى مآثره كما تُتلى الأذكار.
كانت المواقف مستقيمة… بقدر ما تكون الظهور منحنية.
بنشاب : ويسألونك عن جريرة و لد عبد العزيز قل هي اذی سببه القائد لحفنة من المفسدين و المشعوذين و المغضوب عليهم حينما حصّن مال الشعب و وجهه لخدمة الوطن و شعبه و هتك متاريس احتكار الدين و النظام المتوارث ، و فتح قناة المحظرة لينبهر الموريتانيون بغزارة العلماء بعد ان كانوا فريقا معروفا و مختوما ; فَرْضُ هيبة الدولة علی حساب سطوة النافذين و طَرْدُ سفارة
بنشاب : تابعت جلسات البرلمان في الأيام الفارطة فإذا بالبلد يدخل موسم الميزانية كما يدخل الناس موسما للفرجة لا لحسم الخيارات. يتحول البرلمان إلى منصة صاخبة وتتحول الأرقام إلى ديكور معلق.
فيبحث الموريتانيون بمرارة ساخرة عن لقطة طريفة تخفف وطأة السؤال الحقيقي…. إلى أين تتجه الدولة؟
بنشاب : في صميم المشهد الموريتاني المعاصر، تعيش النخبة الفكرية والثقافية أزمة مركبة، تتداخل فيها مظاهر الترهل البنيوي مع انفصام تاريخي عميق. فبدل أن تضطلع بدورها الطبيعي بوصفها طليعة للتغيير وقاطرة للتحول نحو استخلاف حضاري يقوم على إعمال العقل وإقامة العدل، انقسمت هذه النخبة إلى نموذجين متقابلين في الشكل، متشابهين في الفشل.
بنشاب : حين تُختَبَرُ الرجالُ في مواطن الاشتباه، يتمايز الجوهر عن القشرة، وتتكشّف القيمُ بلا زينة. وفي التجربة الموريتانية ينهض اسمُ محمد ولد عبد العزيز بوصفه حضورًا اقترن بالمسؤولية الثقيلة، وبالموقف الذي لا يقبل الالتواء. رجلٌ من طينة الكبار، أصيلٌ ابنُ أصيل، صاغته التجربةُ صلابةً، وصقلته المحنةُ وضوحًا.
بنشاب : بغداد وما ادراك ما بغداد قرية وديعة في ادغال شمامة تبعد نحو 20 ميلا على ضفاف نهر الوالو جنوب شرق مدينة روصو تقابلها مدينة ريدشال تول السنغالية ( ريدشال اسم النصراني و كلمة تول تعني الحرث بلغة الولوف) اي قري أو ( قرية الحراثين) عرفت بغداد نشاطا و إذهارا اقتصاديا في المجال التجاري و الزراعي إبان عقد السبعينات والثمانيات من القرن الماضي.
بنشاب : لا شك أن مٱلات ما يسمى بملف العشرية لا يتمناه أي رئيس من رؤساء البلاد، و ستبقى أحداثه و ما أفضت إليه محاكمة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، محفورة في ذاكرة الموريتانيين ردحا من الزمن، كما أن إنعكاساتها قد تؤثر على طريقة تداول السلطة، إذا لم يتم تدارك أسبابها و العمل على إحتواء ٱثارها السلبية، و بما أننا الٱن أمام حوار يراد له أن يكون جامع
بنشاب : في عصر الذكاء الاصطناعي، لم تعد التفاهة مسألة ذوق، بل أصبحت استنزافًا صامتًا لموارد كوكبٍ متعب
بسبب أسئلة عابرة نكتبها بلا وعي، تمر عبر خوادم تلتهم الماء والطاقة، وتترك على الكوكب أثرًا أثقل من معناها.