بنشاب : أرى أن قضية لحراطين في موريتانيا من أكثر القضايا الاجتماعية والإنسانية تعقيدًا وحساسية، لما ارتبط بها تاريخيًا من مظاهر التهميش والإقصاء وضعف التمثيل الحقيقي.
بنشاب : في موريتانيا، حين يُذكر اسم حكومة “ولد أجاي”، لا يتبادر إلى ذهن المواطن البسيط سوى صور البذخ في الأعلى، والمأساة في الأسفل. حكومة اختارت أن تعيش في عالمها الخاص، بعيداً عن نبض الشارع، عن ضجيج البطالة، وجراح الفقر، وعن أنين آلاف العائلات التي تنتظر أن تفتح السماء نافذة رحمة، بعدما أغلقت الحكومة أبواب الأمل.
بنشاب : إن عدم وعي المجتمع في موريتانيا بانعكاس ماضي الرق، والنتائج المترتبة على العقليات الماضوية ورواسب النظرة الدونية، وتأثيرها على مستوى فرص مشاركة ضحايا الرق في الأنشطة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، يمثل خطراً دائماً على تماسك المجتمع ومناعته!!!
بنشاب : في مجتمعٍ محافظ كالمجتمع الموريتاني، حيث تتقاطع القيم الدينية مع الأعراف الاجتماعية، وتصان فيه حرمة الإنسان ومجالاته الخاصة، يبرز اليوم سؤال ملح: إلى أي حد يمكن أن يمتد حق النشر؟ وأين تقف حدوده حين يتعارض مع كرامة الإنسان وخصوصيته؟
بنشاب : في مشهد يبعث على القلق، تتواصل معاناة العمال في موريتانيا وسط صمت نقابي يكاد يكون تواطؤًا غير معلن، أو عجزًا فاضحًا عن أداء أبسط الأدوار التي وجدت من أجلها الهيئات النقابية.