
بنشاب : استدعاء المحامي ولد زروق لمجرد تصريح نشره حول ما تعرضت له موكلته وردة أحمد سليمان يطرح سؤالا خطيرا...
هل أصبحت الشهادة جريمة حين تخالف الرواية الرسمية ؟
المحامي لم يفعل أكثر من أداء واجبه ، نقل ما علمه بشأن اعتداء جسدي ، في مقابل بيان رسمي ينفي ذلك .
في هذه الحالة لا يواجه هذا التضارب باستدعاء الشهود أو بفتح تحقيق مستقل يكشف الحقيقة .
فالحقيقة لا يمكن أن تقمع بل تفحَص .
إن تحويل تصريح مهني إلى سبب للمساءلة يهدد معنى العدالة و يضع المحامين أمام معادلة خطيرة ( الصمت أو المتابعة ) .
بينما الأصل أن الدفاع عن سلامة الموكلين التزام .
القضية اليوم ليست تصريحا بل مبدأ لا عدالة دون حرية في كشف الانتهاكات و لا ثقة في القانون حين يلاحق من يتكلم و يترك ما قيل بلا تحقيق .
كيف يمكن فهم هذا ؟
مكي عبد الله عضو و ناشط في منظمة إيرا الحقوقية و عضو في حزب الرك أنواذيب بتاريخ 04/05/2026
