بنشاب : تعلمنا تجارب الأمم في العقود الأخيرة درسًا بالغ القسوة وعظيم القيمة في آن واحد: فالتطرف العنيف لم ينبثق يومًا من فراغ، ولم يظهر فجأة كما تظهر العاصفة في سماء صافية، بل سبقته دائمًا مقدمات واضحة ومسارات معروفة.
بنشاب : تمتد الحدود الموريتانية المالية من الشمال إلى الجنوب على طول ٢٢٣٧ كم لتلامس ست ولايات موريتانية، وبذلك تكون مالي الدولة الأكثر اتصالا بموريتانيا من الناحية الجغرافية.
بنشاب : ليست أزمة شمال مالي(أزواد) وليدة اللحظة بل هي أزمة ولدت مع دولة مالي الحديثة ونمت معها،فلئن أخمدت في بداية تأسيس الدولة المالية في ستينات القرن العشرين بقوة السلاح،فما إن جاءت تسعينات نفس القرن حتى اشتعلت الشمال من جديد مطالبة حركاته بالاستقلال، وفي كل مرة يوقع الاطراف إتفاقية سلام بعد دورة من العنف ينقضون ليبدأ دورة عنف جديدة حتى يوم الناس ه
بنشاب : في مشهد نضالي راق و حضور وازن من النخب السياسية و الحقوقية و المدنية احتضنت مدينة نواذيبو ندوة فكرية و حقوقية تحت شعار : ( إرادتنا أقوى من سجونكم الظالمة ) حيث اجتمع المدافعون عن الحرية و العدالة و حقوق الإنسان للتأكيد على أن القيم الإنسانية لا يمكن أن تقيدها القضبان و أن إرادة الشعوب أقوى من كل محاولات القمع و التضييق .
بنشاب : ظل ارتفاع كل شيئ على هذه الأرض ...أسعار المحروقات؛ درجات الحرارة؛ تحول كل الشعب إلي مقدمي خدمة التوصيل؛ ومن لا يوصل طعاما يوصل الكلام ويضيف بهاراته بأسلوبه العفن لكي يعيش هنا.
قبل ايام شاهدت المئات يسورون حائط ثري يريدون خبز يومهم وحين ارتفعت درجات الحرارة لجؤوا إلي ظل ثري آخر لا يرحم .
بنشاب : ما إن تتوقف المركبات عند الإشارة الحمراء في أحد أهم ملتقيات الطرق بمدينة نواذيبو، حتى يبدأ مشهد يتكرر كل يوم دون أن يفقد قسوته. أطفال صغار، بأجساد هزيلة وملامح أنهكها التعب، يتسللون بين السيارات المتوقفة، يطرقون النوافذ بخفة مرتبكة، وعيونهم معلقة بسائقي السيارات كأنها تبحث عن نجاة مؤجلة في قطعة نقدية.
بنشاب : يمثل «قانون السود» (Code noir) واحدا من أكثر النصوص القانونية قسوة في التاريخ الاستعماري الأوروبي، ليس فقط لأنه شرعن العبودية، بل لأنه حول الاستعباد إلى منظومة قانونية كاملة تدار باسم الدولة وتمارس تحت غطاء “الشرعية”.
بنشاب : في الظاهر، يبدو استدعاء منسق الحوار السياسي موسى فال للفرقاء السياسيين مجرد خطوة إجرائية ضمن مسار التحضير للحوار الوطني . لكن في العمق، توحي التحركات المتسارعة والاتصالات الجانبية الجارية بأن الأمر يتجاوز مجرد “لقاء تشاوري” إلى محاولة إعادة ترتيب المشهد السياسي بهدوء، وفي توقيت بالغ الحساسية.