حين أُطلق اسم “موريتانيا” على الدولة الحديثة، انشغل الجدل بأصول التسمية وعلاقتها بالعهد الروماني، بينما غاب سؤال أكثر عمقا : ماذا بقي من الإرث الأمازيغي الذي شكل، عبر قرون طويلة، أحد أهم مكونات المجال الموريتاني؟
بنشاب : أصدر الحاكم العام لإفريقيا الغربية الفرنسية سنة 1905 تعليمات تؤكد منع تجارة الرقيق وعدم الاعتراف بالملكية البشرية، إلا أن الإدارة الفرنسية في موريتانيا وجدت نفسها أمام مجتمع كانت فيه علاقات التبعية والاستعباد متجذرة اقتصاديا واجتماعيا.
بنشاب : إن لم يتوجه المشتغلون بالسياسة إلى تغيير أساليب الحكم وتغيير الحوكمة السائدة، التي استمرت ما يقارب سبعين سنة دون أن تحقق تقدماً في السياسات، لبناء الإنسان وتمكينه من استخدام ما توفره الطبيعة من إمكانيات لمحاربة الجهل والفقر والتخلف على كل الصعد، ولم يُرفع مستوى التفكير ووضوح الرؤية لضمان ترسيخ الوحدة على أسس صحيحة ومقبولة، وتحقيق التضامن والت
بنشاب : تؤدي وسائل الإعلام دوراً محورياً في تشكيل الوعي العام وتوجيه النقاشات الوطنية، ولذلك فإن المسؤولية الملقاة على عاتقها لا تقتصر على نقل الأخبار والمعلومات، بل تمتد إلى كيفية تقديمها ووضعها في سياقها الصحيح بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على تماسك المجتمع.
بنشاب : من المناسب الإعتماد على الخبراء و العلماء في مجالات إختصاصاتهم، و أن يُحَد من الإرتجالية و العشوائية و الفردية في تدبير أرزاق الناس و فض المظالم التي تقع بينهم أو عليهم.
بلادنا لا ينقصها الخبراء المتميزون في مجالاتهم، و لا العلماء العارفين بميادين دراساتهم، و لا تنقصنا ميادين الاستفادة منهم.
مرسوم يحظر عرض صور المستفيدين من المساعدات الإنسانية، صادر عن مجلس وزراء دولة بوركينا فاسو، و يُفَصِّلُ المرسوم، فيُجرم عرض صور أو فيديوهات المستفيدين من الإعانات بشكل عام، و يُلزم المنظمات العاملة في المجال، على تخصيص 60% من أموالها الموجه للمساعدات إلى إستثمارها في مشاريع مدرة للدخل، تمكن من تقليص عدد المحتاجين....
تنساب مياه النهر بين الجداول الصغيرة، تعانق جذوع أشجار " أتيْدوم " العتيقة التي ترسم ظلالها الطويلة على الرمال الذهبية، وتتمايل أشجار " دَمْبُّو" كأعلام صامتة في نسيم المساء العليل.
بنشاب : منذ إقرار التعددية الديمقراطية في موريتانيا، ظل الدستور هو المرجعية الأساسية لتنظيم تداول السلطة، إذ يحدد مدة الرئاسة وعدد المأموريات، بما يضمن انتقالًا سلميًا للحكم ويحول دون احتكار السلطة. وفي المقابل، تتشكل في كل مرحلة أغلبية داعمة للرئيس ومعارضة تنافسه سياسيًا، وهو ما يعد من أبرز سمات الأنظمة الديمقراطية.
بنشاب : إن أخطر ما يواجه الأوطان ليس اختلاف الآراء، وإنما تحوّل الاختلاف إلى معركة مفتوحة تتراجع فيها الحكمة أمام الغضب، ويغلب فيها منطق التصنيف والإقصاء على منطق الحوار والتنافس المشروع.