بنشاب : لا يحيل تعبير "مرض الحرطنة" بالطبع إلى الحراطين بوصفهم جزءا أصيلا من الشعب الموريتاني، ولا إلى ذاكرتهم الاجتماعية ولا إلى حقهم الكامل في الكرامة والإنصاف والمساواة. فهذه حقوق لا تقبل المساومة، ومسألة الحراطين جزء عميق من تاريخ الدولة والمجتمع، بما تحمله من تركة العبودية ومخلفات التراتب وأسئلة العدالة والتمثيل والاعتراف.
بنشاب : كانت ولا تزال حكمة العرب القائلة: “الملك عقيم” صالحة لكل زمان ومكان،
نُسبت العبارة تاريخياً إلى الخليفة العباسي هارون الرشيد حين قال لابنه المأمون: "يا بُني، المُلك عقيم، ولو نازعتني أنت على الخلافة لأخذتُ الذي فيه عيناك"، أي لقطعت رأسك."
بنشاب : تواجه الأجيال الموريتانية اليوم سيلًا جارفًا من الخطابات الشرائحية عبر منصات التواصل الاجتماعي والتي تُمعن في تصوير المجتمع ككيان منقسم متجاهلةً واقعاً ملموساً من التماسك والتداخل الاجتماعي.
إن اختزال مشكلات المجتمع في اللون أو الشريحة يعد قراءة سطحية وخطيرة لواقع أكثر تعقيدا.
بنشاب : منذ وصول المشروع السياسي الجديد إلى السلطة في السنغال، بدا المشهد في بداياته وكأنه يؤسس لنموذج مختلف في إدارة الحكم، نموذج يقوم على شراكة سياسية صنعتها سنوات المعارضة وتغذت من خطاب التغيير والقطيعة مع الأنماط التقليدية في إدارة الدولة.
من نافلة القول إن الجوار الموريتاني المالي قدر محتوم لم تكن لنا ولا للماليين الخِيرة فيه، فلا نحن صغنا التاريخ المشترك وأنشأناه، ولاهم رسموا الجغرافيا التي لا تبرح ولا تُبارح، وقد حافظت الأجيال عبر تاريخ البلدين على حسن الجوار وتعزيز ورعاية المصالح المشتركة، غير أنه منذ بعض الوقت بدأت أصوات نشاز في مالي ترتفع تحريضا وتأليبا على موريتانيا وعلى الموريت
بنشاب : في النقاشات المتعلقة بالشأن العام في موريتانيا، كثيرا ما يرفع شعار التعددية الإعلامية بوصفه مطلبا ديمقراطيا، وهو ما تسعى اليه السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية والسلطات العمومية في البلاد ،ويستدعى مفهوم "السلطة الرابعة" باعتباره الضامن للتوازن والرقابة والمساءلة.
بنشاب : تكشف التصريحات الأخيرة الصادرة عن بشأن مدينة عن جانب بالغ الخطورة في الأزمة المتفاقمة داخل ، حيث لم تعد المواجهة تقتصر على المعارك العسكرية فحسب، بل تحولت إلى حرب نفسية وإعلامية تسعى فيها كل الأطراف إلى فرض روايتها الخاصة على الداخل والخارج.
بنشاب : لم يعد الإعلام في المجتمعات الحديثة مجرد وسيلة لنقل الأخبار أو مواكبة الأحداث، بل أصبح أحد أهم الفاعلين في تشكيل الوعي الجماعي وإعادة صياغة القناعات الاجتماعية والثقافية والسياسية.
بنشاب : كتب x ould d'y, إن الدولة الموريتانية اليوم تقف أمام مسؤولية تاريخية لا تقبل التأجيل، فالحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي ليس مجرد خيار سياسي، بل هو مسألة وجود.