بنشاب : أسبوع واحد يفصلنا عن انتهاء سجن الرقابة القضائية للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، في إجراء سلطوي خارج الأصول القانونية شكلا ومضمونا، ولن نقف عنده كثيرا، فحاله يكفي عن سؤاله، ولننظر لمآلات الملف الظالم الذي زج بنظام غزواني في ورطة سياسية وأخلاقية، لاحت بظلال الفشل والإخفاق في جميع مناحي الحياة التنموية والاقتصادية، وصولا للحالة الأمنية المن
بنشاب : ما يلطخ به النظام وجه الحقيقة من رتوش في عروضه المملة و الباردة في مواجهة الظروف القاسية التي وضع فيها البلاد هو سخرية من الشعب و ضحك على عقول المواطنين، وخيانة للأمانة التي وضعناها بين يديه منذ انتخابه.
بنشاب : فخامة الرئيس إن زيارتك لكيهيدي الغارقة في وحل التهميش و الغبن منذ قرون، خطوة نثمنها ونجلها و نشحنها بآمالنا المشنوقة كشعب لا يمل ولا يقنط كالعادة، رغم سلك حكامه _ غالبا _ لمسارات معاكسة لمصلحته.
صحى الزمن من نومه الثقيل في إحدى ليالي مده المقمرة، فوجد جوقة محاربة النظام الحالي للفساد، المنحصرة في تصفية واستهداف رئيسه السابق محمد ولد عبد العزيز، فتذكر إحدى فضائح الرئيس السابق فحكى:
أخذت راحتك طوال ما مضى من حكمك، في تجويعنا، إرعابنا، قطع أرزاقنا، تهميشنا…
أخذت راحتك يا رئيس في خض خناجر ظلمك في شغاف قلوبنا، في فراغات حناجرنا، في فتحات أنوفنا… فخذ ما تيسر لك من خضرة آمالنا المنفية إلى هضاب الفلوات و آخر صحاري مستعمرات الفسحة …
بنشاب : تفرد النظام الحالي بحالة من التعس لم يطرق غيره لها بابا ، و جمع حوله من رباط البؤس لهذا الشعب ما لم يشتمل في ضفيرة قبله، ثم بسط فساده كالضوء، فبلغ اللب في لمح البصر، مجتازا كل طبقات كتلة الردع، قانونيا و أخلاقيا و اجتماعيًا.