بنشاب : المشكلة في ارتفاع سعر المحروقات، أنه بداية لارتفاع الأسعار في كل شيء، حتى في لبن النوق في الفيافي، والخبز أكثر تأثرا بذلك، إذ يعتمد بشكل أساس على المحروقات، فلننتظر زيادته زيادة معتبرة.
بنشاب : لماذا يتم الحكم على الشاب كريم ولد الشيگر بالسجن بتهمة الإساءة إلى القبائل و يحال الإمام ولد المحجوب إلى السجن بتهمة تجريح شخص فخامة الرئيس و بعض أعوانه، ويسجن محمد سالم ولد بيب ويمنع من العلاج بتهمة الخطاب العنصري، و يفتح الباب والمجال و الفضاء لآخرين يجرحون فخامة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز و يدعون لاغتياله و يتضرعون بالدعاء عليه بالس
بنشاب : #كلمة حق.. عارضناه وسنعارضه..
#عزيز.. الرجل الذي لم نفهمه حتى رحل...
لم يكن عزيز (مشتاك) للرئاسة.. لأنه كان السبب في تولي أربعة رؤساء للرئاسة.. ولذلك لم يقمع ولم يكبل الحريات.. لأنه كان واثق من نفسه..
بنشاب : حين كانت المعارضة تخرج صباحا ومساء ً في المسيرات الحاشدة و كانت المنابر مشرعة أمام الناقدين للنظام والمسيئين للرئيس ولعائلته و لكل العاملين معه، كانت الحكومة تعمل كالنحلة لتُنجز والرئيس يدشن المشاريع و القطاعات المستحدثة و ينظم المؤتمرات الصحفية المباشرة، ليحدث الشعب عن حصيلة عمله لا لينظر لهم عن مسلمات التاريخ و أهوال الآخرة ويبث في شعبه ال
بنشاب : السحل و التنكيل و التجويع والتجهيل و نهب الثروات و الظلم ضربات بسوط الدكتاتورية تستحقها الشعوب التي تتخذ من مأساتها مناسبة للتنكيت و النقاشات البكماء العقيمة، و فرصة لتصفية الحسابات الشخصية و استثمار المصالح الفردية على حساب الوطن والشعب و كينونة الأمة، والانصياع _بعد فرقعات رفض صوتية فارغة_ لقرارات الجلاد و تحكم السجان, بل واستقباله في جول
بنشاب : مهما تجاسرت الشعوب على قادتها و مهما خذلت الأوطان زعماءها، ستبقى وجوه الأبطال مطبوعة على وجه علم المجد المرفرف أعلى تلة التاريخ الخالدة، لا تصفع وجوههم إلا نسائم النصر و الإنجاز و الوفاء و الجسارة…
في العاشر من يوليو 1978 ، طُويت حقبة الراحل المختار ولد داداه رحمه الله ، الرجل الذي يُحسب له أنه من جيل التأسيس الذين انتزعوا لنا خارطة وطن نتفيئ اليوم ظلاله ، كما كان لحكومته نجاحات على المستوى الدبلوماسي ، ظهرت بشكل ملموس في تمثيلها المرموق في المحافل الدولية ، مقارنة بوزنها الفعلي.
بنشاب: مهما تجاسرت الشعوب على قادتها و مهما خذلت الأوطان زعماءها، ستبقى وجوه الأبطال مطبوعة على وجه علم المجد المرفرف أعلى تلة التاريخ الخالدة، لا تصفع وجوههم إلا نسائم النصر و الإنجاز و الوفاء و الجسارة…