
ليس من عادةِ التاريخِ أن يُنصتَ للضجيج، ولا من طبيعته أن يُصافحَ الأهواء؛ إنّه كائنٌ أصمٌّ عن الصراخ، بصيرٌ بالأثر. وحين يُذكَرُ اسمُ محمد ولد عبد العزيز، فإنّ الذكرى لا تُستدعى همسًا، بل تأتي مُثقلةً بوقائعَ قامت على الأرض، لا في الخيال، وبمشاريعَ نُقشت في الجغرافيا قبل أن تُسطَّر في الخطب.









