بنشاب : أسئلة لأصحاب الضمائر "البانورامية" و المواقف "الشيزوفرينية": هل أثار استقبال ولد الغزواني لقيادة حركة افلام في القصر الرئاسي بداية مأموريته قلقكم حول مستقبله السياسي بعد تلك الخطوة؟؟
هل أثارت تلك الخطوة شكوككم حول حرصه على تماسك الوطن؟
بنشاب : لدى اخواننا المشارقة مثل شهير : اذا سقط الثور كثرت سكاكينه، و ستكون هذه السكاكين اكثر حدة اذا كان المعنى من اقطاب النظام .
ما يحدث اليوم مع شيخنا ولد الننى لم يفاجئني ، فهو صراع تناقضات و مصالح لا علاقة له بالمصلحة العامة .
يوما بعد يوم يتمدد نفوذ وزير الداخلية الذي يتجاوز طموحه ما بعد المأمورية إن تمكن من إزاحة كل الخصوم .
بنشاب : انتصر نظام ولد الغزواني على الشعب، وانغرست أنياب الاستسلام في برائز القمع لتنساب تيارات الخنوع في أقلاس التكبيل..
حقا صراخ المحرومين يكون تفاهة لدى المترفين، ففي الوقت الذي تتأرجح فيه أعناق الشعب على مشانق البؤس والجوع و تنهش السرطانات أحشاء المرضى على قارعة الموت، يتجول الرئيس في العالم محاضرا عن فقاعات الخواء!
بنشاب : أين كانت وزارة الداخلية عندما تهجم أنصار النظام على فخامة الرئيس السابق و طالب بعضهم بإعدامه علنا؟ لماذا لم تطبق قوانين الكراهية! أم أن الرئيس السابق ليس من رموز الدولة ؟! وهو بريء بطبيعة الحال ولم تسقط عنه حصانته الدستورية لأنه لم تتم إدانته بعد و المتهم بريء حتى يثبت العكس!
بنشاب : هجوم جماهيري غير مسبوق على الأعراض، والتهام جماعي وحشي للأحشاء الداخلية للأفراد، حملات مضغ بأنياب الضغينة و الغل لكل ما تجلبه صنارات التجسس على المجالس و الاختراق لحرمات الناس، بالإضافة إلى ذلك التوهج الذي يعلو القلوب مع كل فضيحة كبيرة كانت أو صغيرة، خاصة إذا كانت المتضررة إمرأة، إذ لا يهتم اكثرهم _نساء/رجالا _بفضائح الفساد و النهب والسرقة و
لا يهتم هذا النظام العاجز بآلامكم، فشفرات مخالبه وموجات أصدائه مبرمجة لتحقيق هدف طمس إنجازات فخامة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، و كل ما يصب في مصالح البلاد و العباد يتعارض مع ذلك التوجه الاستهدافي الضيق.