
بعيدًا عن سفسطات البعض والحادهم ونفاقهم وتعهداتهم التي تبقى جعجعة دون طحين، في الطرف الآخر من العالم العربي المنكوب حيث قال يوما الشاعر احمدو ول عبد القادر
نحن شعب قد صلّبته المآسي ***سهرته الآلام والنكبات
نسكن النار لا نبالي لظاها ***زادنا العزم والإبا والثبات





