أهل الداخل يتضوّرن الآن جوعا ويموتون عطشًا. ويئنُّون مرضا...
السؤال: أين وجهاء القبائل؟
وأين النواب؟ وأين العمد؟
وأين رؤساء المجالس الجهوية؟
وأين احزيْبات الخراب ؟
بل أين كل من غرّرَ بهؤلا المساكين الضعاف وضحك على عقولهم لأجل أن يُعطوهُ أصواتهم في تلك الانتخابات "الكرنفالية" المفضُوحة
بنشاب : سيارات الحرس الوطني وصلت اليوم لسوق الميناء لمنع افتتاح السوق فيما ذكر ان حاكم المقاطعة اصدر اوامر بمنع اصحاب المحلات في سوق الميناء من فتح محلاتهم...
بنشاب : حتى مقرات حكومية لمرافق حيوية لم تستطع العصابات التي تولت شؤون إدارة هذا البلد بناءها
محاكم _معاهد _ مجالس _ فروع وزارات _ أماكن تخزين - محاشر للسيارات - هيئات انتخابية...... الخ
كثير من هذه المؤسسات الحكومية وغيرها يستَغلُّ أماكن مؤجّرة مملوكة لمواطنين
بنشاب : قال مهندس بارز بوزارة المياه لـ (موقع زهرة شنقيط) إن قطاعه أنجز حلال السنة الماضية 2019 فقط ، 150 شبكة مياه جديدة ، لمواجهة الطلب المتزايد على الماء الصالح للشرب داخل البلاد.
بنشاب : هنا مدينة أكجوجت عاصمة ولاية انشيري
حيث العطش الشديد، ولك أن تصور معي أن ولاية مثل إينشيري، توجد فيها شركة تازيازت و mcm ..وما يزيد على أكثر من 500 مصنع لمقالع الحجارة،
مداخيل بمئات المليارات مصدرها ولاية انشيري لم تنعكس هذه المداخيل على الساكنة لا من حيث البنية التحتية فلا ماء ولا كهرباء ولا تعليم ولا صحة،