بنشاب : تابعت ردود الفعل المستنكرة للتعميم الذي أصدره وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الأستاذ محمد ولد ببانه، والذي ألزم فيه مسؤولي وعمال قطاعه باستخدام اللغة العربية في مراسلاتهم ووثائقهم الموجهة إلى ديوانه.
بنشاب : إن أخطر ما تواجهه الشعوب ليس اختلاف الروايات حول تاريخها، بل تحوّل هذا الاختلاف إلى حملة تحريض تستهدف إعادة كتابة ذلك التاريخ بروح الانتقام، وتقديم أحداثه في صورة مشوّهة ومفزعة ومؤسفة، تختلط فيها النقمة بالحقد، وتتشابك فيها الحسابات السياسية مع محاولات تصفية الخلافات القديمة، حتى يصبح الماضي، الذي يفترض أن يكون مجالًا للفهم والاعتبار، أداةً ل
بنشاب : في بلادنا والحمد لله ما زال للأسرة والعائلة والحي والمسجد والمدرسة والوجهاء مكانة مؤثرة في حياة الناس علينا أن نستثمرها، فنحن بحاجة إلى منظومة وطنية للوقاية من العنف، تستفيد من وجود مؤسسات الدولة ومن قوة المجتمع في الوقت نفسه.
بنشاب: في بلادنا حيث عُرفت المجتمعات المحلية طويلًا بقدرتها على احتواء الخلافات، وحيث تحتل حرمة الدم مكانة راسخة في الدين والثقافة الاجتماعية، يُثير تكرار جرائم العنف والقتل المرتبطة أحيانًا بخلافات تبدو بسيطة سؤالًا مؤلمًا: ماذا يحدث لمجتمعنا؟ وكيف يمكن لمشادة عابرة أن تنتهي بموت إنسان؟ ترى من يحمي مجتمعنا من لحظة الغضب؟
بنشاب: لم يعد انهيار المبنى قيد الإنشاء في مقاطعة مال، وما خلفه من قتلى وجرحى، حادثًا يمكن أن يمر كغيره. إنه إنذار جديد لمنظومة كاملة تحتاج إلى مراجعة جذرية: مواد البناء، والصفقات، والتنفيذ، والرقابة، والمسؤولين المشرفين عليها.
السؤال ليس فقط: لماذا انهار المبنى؟ بل: بأي إسمنت بني؟ وبأي حديد؟ ومن فحص المواد؟ ومن راقب الأشغال؟
بنشاب : لم يعد انهيار المبنى قيد الإنشاء في مقاطعة مال، وما خلفه من قتلى وجرحى، حادثًا يمكن أن يمر كغيره. إنه إنذار جديد لمنظومة كاملة تحتاج إلى مراجعة جذرية: مواد البناء، والصفقات، والتنفيذ، والرقابة، والمسؤولين المشرفين عليها.
بنشاب : لا يقاس نجاح المؤتمرات الصحفية بكثرة الأسئلة، وإنما بجودة ما يطرح فيها من قضايا. فحين يتعلق الأمر بمؤتمر صحفي لرئيس دولة، تصبح المسؤولية المهنية مضاعفة، لأن السؤال الصحفي ليس رأيا شخصيا، ولا انطباعا عابرا، ولا صدى لما يتداول في المجالس أو على منصات التواصل، بل هو بناء مهني يستند إلى الوقائع والوثائق والأدلة القابلة للتحقق.
بنشاب : لم يعد الجدل الدائر تحت قبة البرلمان الموريتاني يقتصر على اختلاف الرؤى السياسية أو تباين المواقف حول مشاريع القوانين، بل تجاوز ذلك إلى أزمة أعمق تتعلق بتراجع المنظومة الأخلاقية والسلوكية التي يفترض أن تحكم عمل ممثلي الشعب.
بنشاب : ما كُشفته فوضية صفقات مشاريع العصرنة والدعم وزبونية الانتقاء وحجم صفقات التراضي وغياب النظام و نفوذ الأشخاص و القبيلة و فقدان هيبة الدولة و مصير ملف حبوب الهلوسة و الأدوية المزورة و ملف اختفاء المليارات و طريقة تسرب أكباش الفداء و خروج الجميع بقوة النفوذ و اذلال القانون و سيطرة زمرة من نافذين بقوة الغرابة و نفوذ المال علي موارد شعب بلد باكمله