
بنشاب : لم تكن أحداث الأحد في نواكشوط مجرد حراك عابر أو انفجار غضب محدود، بل بدت كأنها لحظة كاشفة، لحظة انتقل فيها المزاج العام من الصمت الحذر إلى التعبير المباشر، و من القبول المؤقت إلى مساءلة عميقة لجدوى “التهدئة” التي طالما رُوّج لها كخيار استراتيجي يحفظ الاستقرار.









