
بنشاب : والد الرئيس السابق المحترم «الطاعن في المشيب» السيد ولد اعلي ٱلمه فعل المنكرات «بفلذة كبده» قبل وعكات الصحة
واجهز على قلبه المحب للخيرات تنكر كثير «العوام والخواص» للدين والقيم والمرؤة حيال مايواجهه إبنه
من ظلم وسفالة بقناع الرشاد والحكامة والعدالة....
بل وحتى ما واجهته حرمه الراحلة الفضلوية «بنت اجيرب» التي أرتقت إلى الحق محرومة من «ريح بضعة منها»
ومن بعدها شقيقتها التي ناشدت «تجاعيد السنون» بوجهها شخص رئيس الجمهورية بان لا يكسر قلبها على قرة عينها
«الراقد بمشفى القلب حينها»
ورغم ذلك فعل وفعلت حكومته وقضاءه وتركوها ترحل في «كٱبة الصمت» مبتورة الوجد تتصبب دما وحسرة
على «علاقة ود» حولها الخبث والضعف إلى «غلواء حقد» لارحمة بها تطارد الشارد عنها أينما كان وكيف ما كان
إن مايحدث مع «الرئيس السابق» ليس مسألة سياسة او تباين مواقف او تخوف من فعل ما
فكل المعالم تثبت بانه ابعد من ذلك واكثر وحشية وصلافة حيث الضرورة العليا لتدميره وتدمير كل من يتصل به
إنه بعد اعتصر من تاريخ نزعة عشرية «عزيزية ثائرة» على الفساد والإرهاب والغطرسة واستباحة اموال الدولة
انتجت نار حقد ملتهبة تأكل بشراهة في عرضه وشرفه ودمه ونسله قبل اعضاء جسمه
«رغم انف» القانون وانف الإنسانية وانف الأحرار
ولله الأمر من قبل ومن بعد
شفى الله الوالد ولد اعلي وشفى الرمز الصامد ورحم الأموات وانقذ الأحياء من بطشة طغمة فاسدة لاتكاد تفهم حديثا
#نقلب_الصفحة
