بنشاب : من باب الصدق لم أشعر أنني انتمي إلى أي دولة ذات سيادة إلى حين قدوم الرئيس عزيز
مع أنني لم أستفد منه ولا من عشريته قدر دانق
ولكن مصلحة الوطن فوق الجميع
بنشاب: الحرب على الفساد مسؤولية مشتركة بين أطياف المجتمع، وهي من أعمال الحسبة التي يثاب المرء على فعلها ويعاقب على تركها، ودور العلماء وأئمة المساجد فيها مطلوب , بل هو من باب أولي، وعلى السلطات العليا إشراكهم في الحرب على الفساد، فإليهم تعود سلطة التوجيه والنصح والإرشاد، وعليهم مسؤولية تبيين حقيقة الفساد ونصح المفسدين والتحذير من عواقبه بالأدلة الشرع
بنشاب : رفقا بالمصلين أيها الخطباء، فإن فيهم المريض، والضعيف، وذا الحاجة..وفيهم من يصلون في الشمس، وعلى الرمضاء..
واعلموا رحمكم الله أن جل المصلين لا يعرفون العربية، فهم يصبرون على الخطبة صبر الصغير على اقتلاع ضرسه..
فلا داعي للتطويل، وقراءة المقامات المملة، وأنظام الشواهد..
بنشاب: علق لي بعض الأصدقاء بكلمة للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز يشهد فيها للرئيس الحالي محمد ولد الغزواني، بالوفاء والصدق و يعد خلالها بمستقبل زاهر للبلاد في ظل حكمه، ويحث الشعب على التصويت له في الانتخابات.
بنشاب : لا أريد التقليل من شأن خلق أرباب العمل لخمسين "فرصة أرباب أسر"، فالشباب يحتاج فعلا لتسهيل الزواج، لكن كيف سيكون حاله في اليوم الموالي لزفافه وهو لا يملك أكثر من فحولته؟.... الشباب يحتاج ابتداءً لإشباع مقومات يومه، حتى تثبت العصمة بيده، لا بيد أرباب العمل!
بنشاب : بعيدا عن وضعية الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الذي لم يعد أسفي لحالتھ ولا ألمي بأعظم من أسفي على الوطن ومؤسساتھ في ھذا التھاوي في درجة من الانحطاط والسذاجة والبلادة لم يسبق لھ مثيل في تاريخ البلد، إلا أن يكون بلدنا يتلون بلون قيادتھ، فعندھا نحمد اللھ على أن ھذھ الحالة الاستثنائية لا تدوم.