بنشاب : لم تعد قضية جزيرة إبستين مجرد فضيحة أخلاقية عابرة، بل تحوّلت إلى مرآة كاشفة لبنية عميقة في وعينا الإنساني والسياسي. فهي لم تفضح الأجساد وحدها، بل فضحت نظرتنا نحن إلى السلطة، وإلى من يتصدّرون المشهد العالمي.
علق أحد الأساتذة على زيارات الوزير و قراره المطالبة بارتداء الزي المدرسي و إلزام طواقم التدريس بذلك في التدوينة :
"""ثقيل بعد وزير اعدل زيارة لمؤسسات تعاني الاكتظاظ والاوساخ والسبورات المقعرة التي لاتكاد تميز الكتابة عليها والحمامات المنعدمة.......ويخرج بنتيجة ان على المدرس تغير اللباس التقليدي وارتداء الزي الرسمي...!!!"""
بنشاب : منذ فاتح مارس 2019 لم يتخذ فخامة الرئيس محمد ولد الغزواني قرارا إلا و خذلني و أثار أعاصير غضبي و أمواج خيبتي، لكنه هذه المرة لم يخيب ظني و أردت أن أسجل إشادة له بذلك…
بنشاب: كيف لمرشح الوفاق والوحدة والأخلاق والإجماع بحذف حرف العلة الوسط ذي الهمزة مع همزته أن يُنظِّم حوارا ؟ إذا كانت هذه حاله فمَن يحاور ؟ وإلى أين يريد أن يصل ؟! ثم كيف يُسنّ له قانون يجعل منه رمزا ؟ وأي رمزية يريد الوصول إليها بعد هذه الأوصاف إن كان فعلا يتصف بها ؟ وأي نقد يخشاه و ممن يحتاج أن يُحمى ؟!
بنشاب: خاض الرئيس الغزواني الحملة الانتخابية الرئاسية وسعى جاهدا إلى إقناع الناخب الموريتاني بالتصويت له مستندا إلى ما أسماه حينها "شرعية عشرية الانجاز" في الطاقة والمياه والزراعة والنقل والطرق والصحة والتعليم وترسيخ الديمقراطية .. ليتعهد بإكمال المشوار "شاهد الفيديو المرفق"
بنشاب: الملف الذي أُريد له أنْ يكون وسيلةَ إلهاءٍ للرأي العام؛ فقد بريقه ولسان التلفيق والشيطنة جفّ ريقه؛ وسبائك الذهب ومليارات الدولارات "المكتشفة" على صفحات الفيسبوك ومنشورات "مصادري الموثوقة" والأقلام المأجورة؛ ما عادت تُجدي أمام استحقاق محاكمة لا تُقيم وزنا إلا للوقائع والأحداث التي تستند إلى الدليل.