بنشاب : كشف وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، الناطق باسم الحكومة وكالة ماء العينين ولد أييه عن تسجيل 23 وفاة بسبب الدفتيريا، و13 وفاة بسبب حمى الوادي المتصدع.
بنشاب : في زمن تتقاذفه الرياح بما تحمل من فتن وتشويشات، يظلّ الثابتون من الرجال والنساء على العهد كالنجوم في سماء صافية: لا يذبُل بريح، ولا يخبو بظلام. هؤلاء هم أنصار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الذين اختاروا الصمت في مواطن الصخب، والثبات في مواطن الاختبار، دون تفخيم أو تزييف، بل بصدق التجربة ونقاء القصد.
بنشاب : يدين تكتل صحفيون أحرار وهو نقابة مهنية مستقلة ،بأشد العبارات اعتقال الصحفي عبد الفتاح اعبيدن، ويعبّر عن استنكاره الشديد لما يتعرض له من تضييق غير مبرر على حريته الشخصية وحقه في التعبير، في مخالفة صريحة للضمانات الدستورية والقانونية المكفولة للصحافة في موريتانيا.
بنشاب : فقط، تطبيق الاحكام الشرعية بلا هوادة، هو وحده الذي يقضي على الجريمة في هذا المجتمع الضائع.
جرائم نكراء ترتكب في أقل من 48 ساعة، رجل جاء يعالج ابنه من الفشل الكلوي، راح ضحية قتل شنيع، وشاب يعالج أباه من الفشل الكلوي قتل بدم بارد ...
نحن لا ننتظر ظلاً مستقيمًا من ضلعٍ أعوج، ولا نرجو صحوة ضميرٍ من نُخبةٍ تتزاحم عند موائد السلطان، تتقاتل على الفتات وتُجيد تلميع قيودها باسم الحكمة والاعتدال.
لقد سئمنا الوجوه التي تلبس الأقنعة وتبيع الكلمات في سوق الولاء.
لن يأتي الخلاص من قاعاتهم المذهّبة، ولا من خُطبهم التي تفوح منها رائحة الخنوع.
بنشاب : حسب متابعتنا لمسار ملف «العشرية» المؤسَّس على أنقاض المرجعية المشؤومة التي استُخدمت لاستهداف الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز طوال محطاته، فإننا لا ننتظر مفاجآت يوم 21 أكتوبر. أملنا في الله لا ينقطع، ثم في القضاء الذي نثق به ونرجو أن يتدارك ما فات ويعيد الأمور إلى نصابها.
بنشاب : بين عهدٍ كان العمل فيه يقاس بالمشاريع لا بالشعارات وآخر تقاس فيه الوعود بعدد د التصريحات .. هنا تقف المقارنة شاهدة على الفارق الشاسع بين من شاد البنيان ..ومن اكتفى بتزيين الكلام والعناوين الرنانة.