أيتها المعارضة ؛ كل مَن عارض الرئيس السابق بلا استثناء ؛ من باب إياكِ أعني واسمعي يا جاره ! وكما يقول المثل الشعبي " اعْلَ وذْنَيْنْ بُوجْعاده " والجارة وبوجعاده في المثلين العربي والشعبي هو الشعب والمُنصف منه خاصة !!
بنشاب: دعاة العنصرية أوالشرائحية أوالقبلية أوالفئوية ليسوا جديرين فكريا وسياسيا وأخلاقيا بتبوء مناصب سيادية متقدمة، خاصة في بلد لم ينتشر فيه بعد الوعي الوطني والمؤسسي بالنسبة المطلوبة ؛ فحيث ما حل هؤلاء الدعاة، كرسوا حوَلهم المبدئي.
أيها الرمز انقضى نصف مأموريتك الأولى والأخيرة ؛ أنجزت فيه ما سبق ولم تُنجز غيره ؛ ولن نُكلّمك عن غير العشرية المشؤومة ، رغم أننا لم نرَ من شؤمها غير أنك لها خلف وأنها لك سلف ؛ أفلا تُعامل في النصف الأخير من مأموريتك الوحيدة وقد لا تكملها وزيرا أو مديرا أو أمينا أو مُسيّرا أو رئيس مصلحة واحدًا في العشرية أو في غيرها بنصف ما عاملت به سلفك لِتوهِم على ا
بنشاب: نطالب باستعادة الأموال المنهوبه ! ونبدأ بالرئيس السابق ؛ وبما أنه سُجن وغُصبت أملاكه وأُدخل عليه الكلاب والذئاب وربما العقارب والأفاعي فقد نال جزاء من ثبت عليه كل شيء رغم أنه لم يثبت عليه أي شيء !
بنشاب: ثارت أفواه الجياع في وجه التعهدات الجرداء، و اشتعلت شرارة الغضب في أطراف البلد المبتورة من صدر الثروات، فبقي قلب الوطن ينبض لضخ موارده حصرا في شرايين المفسدين و أفئدة المتملقين..
بنشاب: الصلح يكون بين نِدّين ؛ ويعلم الرئيس الحالي ومن يناصره لجلب منفعة شخصية أو لدرء مضرة ؛ ولا مناصر له سواهما ؛ أنه ليس نِدًّا للرئيس السابق في شيء ؛ ثم كيف يكون صلح بين رجل( ين ) أولهما حمل الآخر على كاهله ودافع عنه عقودا ثم رفعه حتى أوصله أعلى مرتبة في الجمهورية فكافأه بدفعه بكل ما أوتي من قوة من نفس المرتبة إلى أسفل ما استطاع هو وزمرته : السجن
بنشاب: أعطى الرئيس السابق حرية الرأي حتى بلغت مداها ونافست موريتانيا دولا تحسب على أصابع اليد في المجال وأصبح من شاء يقول ما شاء مما لا يمنعه القانون ؛ لكنه في المقابل ضرب بيد من حديد على المؤتمنين على ثروات شعب ضعيف بِمُختلف مواقعهم ومطامعهم وحيَلهم فاستشعر أدنى مسؤول تكليفه قبل تشريفه وكلما سما أو علا زاد ذاك الشعور فيه رسوخا ؛ فأحبّه شعبُه حبّا لا
بنشاب: الإعلان عن التموين من قصر المؤتمرات .. أكذوبة كبرى على الشعب فضلا عن كونها أضحوكة أكبر على الرئيس.
لم يتوقف ترنح هذا النظام عند حضيض الفشل الذريع في الإدارة و السياسة و أخلاق الحكم بل غاصت قيادة و أركان و نخبة هذا النظام في وحل جهل مركب و محقق بقواعد الإقتصاد و المالية و التجارة و التأمين و الشحن و التفريغ و التخزين و التموين.