بنشاب : في الدول التي تواجه أزمات اقتصادية خانقة، يُنتظر من الحكومات أن تخفف الضغط عن المواطنين، وأن تفتح أفقًا للأمل، وأن تقدم رؤية واضحة تعيد الثقة بين الدولة والمجتمع. لكن ما يحدث اليوم في موريتانيا يسير في الاتجاه المعاكس تمامًا.
بعد الرئيس المنفتح و الرمز الصامت و المعارض الغاضب يحصد رئيسنا لقب الخطاب!
انفتح فخامة الرئيس محمد ولد الغزواني على الشعب الموريتاني بمختلف طيفه السياسي بداية موسم انفتاح دشنه فاتح مارس 2019، قدم خلاله الكثير من الآمال أشفعها بموسوعة التعهدات.. فبقي الرئيس المنفتح حتى بعد مائة يوم من حكمه…
بدأت إطلالات من كانوا يتسموْن إلى أمد قريب بقادة المعارضة، تتوالى، ففي أقل من أسبوعين خرج علينا السيد أحمد ولد داداه طالبا وراجيا ومتوددا، وما هي إلا أيام معدودات حتى ظهر رفيقه في الدرب الجديد، درب أللا معارضة، درب التخندق ومجاراة النظام في طحن وتفقير وتشريد واحتقار المواطن وتمكين المفسدين والناهبين بلا هوادة وعديمى الخبرة من أبناء الشخصيات التقليدية
بنشاب: أنا صراحة لا أجد مبررا لأن يتعب معالي الوزير الأول نفسه بقراءة خطاب (مكتوب) لمدة ساعتين أو أكثر، أمام أعضاء مجلس النواب، ويحاول أن "يُخَزّيَّ" بهم وبالشعب..
بنشاب : الخطاب في وادان هو فقط مسكنات تصرف لمريض إستفحل داؤه و عجز طبيبه عن الإهتداء للوصفة المطلوبة.
هو مجرد ثورة في الحاضر على نظام من الماضي بلاشعب و لا حاكم " مستبد " ولا ساحة ولا ثوار و لا معالم طريق لما بعد الثورة.