بنشاب : قالت سندريللا مرهج عضو هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إنها ستطلب لقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لإطلاعه على "معلومات خطيرة وسرية"، تتعلق بملف موكلها.
بنشاب: دعاة العنصرية أوالشرائحية أوالقبلية أوالفئوية ليسوا جديرين فكريا وسياسيا وأخلاقيا بتبوء مناصب سيادية متقدمة، خاصة في بلد لم ينتشر فيه بعد الوعي الوطني والمؤسسي بالنسبة المطلوبة ؛ فحيث ما حل هؤلاء الدعاة، كرسوا حوَلهم المبدئي.
بنشاب: قالت هيئة الدفاع عن رئيس الجمهورية السابق محمد ولد عبد العزيز إن وزير العدل وعدهم ياحترام حقهم كدفاع ووضع الرئيس السابق في ظروف السجن الطبيعية، وهو ما لم يحصل بعد أسبوعين على لقاءهم به.
جاء ذلك في بيان صادر عن هيئة الدفاع اليوم ، وجاء فيه :
بنشاب: غاب الشمال أو غُيَب من عضوية محكمة العدل السامية المعلن عنها حديثا، مما يشي أن نصيبه من التهمبش والإقصاء في عهدة الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني في تصاعد مضطرد، وهذا يعكس خشية غير معلنة لدى النظام القائم من وجود قضاة ينتمون للحيز الجغرافي المحسوب على الرئيس محمد ولد عبد العزيز، ما يضع المتتبع للحدث أمام احتمالين هما:
بنشاب: ....مَسلك سليم وطريق قويم للتحقيق وتتبع آثار مختلسي المال العام وحتى الخاص ؛ لكن ؛ وبدل استقلال القضاء ليكون الجهة الوحيدة المخوّلة أن توجهه إلى من تشتبِه فيهم ؛ بات مَن يُشتبه فيهم يستغلونه لمآرب شتى فيوَّجهونه لِمخاطَبٍ واحد مستقل بمفرده بالسؤال عن غيره : هو الرئيس السابق ؛ رغم أنه صرّح للجهة المعنية حصرا ( المحكمة العليا ) بممتلكاته يوم تو
بنشاب: دفاع الرئيس السابق يستنكرون امتناع النيابة العامة تزويدهم بنسخة من ملف موكلهم، و الحقيقة أن النيابة العامة و قطب التحقيق محرجون جدا إذ ليس لديهم ما يدخل الرئيس السابق دائرة الإشتباه أحرى الإتهام و يعلمون جيدا أن ملف الرئيس السابق لا يستحق الحبر الذي كتب به و أن مايقومون به خرق سافر لدستور الجمهورية الموريتانية، و من ناحية أخرى فإن النيابة العا
بنشاب : خطاب الرئيس محمد ولد الغزواني، الليلة، الذي تحدث فيه عن رصد 240مليار أوقية للإصلاح الهيكلي، كتبه واحد من دعاة المأموريات المفتوحة
خطاب مخيب للآمال و وعود ممجوجة سمعها الشعب الموريتاني مرارا و تكرارا ؛ بالمختصر المفيد .. خطاب بصراحة لا يساوي قيمة الحبر الذي كتب به.