بنشاب : نظّم أنصار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، يوم الأربعاء 18 مارس 2026، وقفةً احتجاجية بساحة الحرية، تنديدًا بما وصفوه بالظلم الممنهج الذي يتعرض له.
بنشاب : ليس الألم — حين يُروى — حكاية جراحٍ تُحصى، ولا سجلاً لوقائع تُستنسخ، بل هو معنى إذا نطق استحال سؤالاً أخلاقياً، وإذا صمت صار اتهاماً معلَّقاً في ذمة الزمن. وفي تاريخ الأمم لحظاتٌ لا تُقاس بما جرى فيها، بل بما سُكِت عنه خلالها؛ إذ الصمتُ قرينُ الرضا حيناً، وشقيقُ العجز حيناً، لكنه — في كل الأحوال — شاهدٌ لا يموت.
بنشاب : ليس التاريخُ رفًّا للغبار، ولا سجلًّا محايدًا للأحداث، بل كائنٌ حيٌّ لا يسلّم مفاتيحه إلا لمن امتلك جرأةَ الفعل، ووعى اللحظة، واستعدادَ الوقوف وحيدًا في مفترق الرياح. وفي مدارج الزمان، قلّ أن يتجسّد رجلٌ في طورٍ كاملٍ من أطوار الدولة، حتى يُصبح اسمه قرينَ مرحلة، وفعله ميزانَ قراءةٍ لما قبلها وما بعدها.
بنشاب : في باطن المعنى، حيث لا يبلغ الفكرُ إلا إذا استنطق الصمتَ، وحيث تنعقد الحروفُ عقداً لا تنفصم إلا لمن مارس التوغّل في سرائر البلاغة، ينبثق اسم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز الشهم البطل كأنه أحد المفاتيح التي لا تُسلَّم إلا لمن عرف أن الأسماء ليست أوعيةً للحروف، بل مواضعُ للهيبة حين تستتر في طيّ الدلالة.
بنشاب : رفضت الغرفة الجزائية بالمحكمة العليا طلبا تقدم به دفاع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بهدف استخراجه من السجن لحضور جلسة المحكمة المقررة غدا الثلاثاء.
وبررت الغرفة الجزائية بالمحكمة العليا، رفضها طلب دفاع الرئيس السابق بعدم تأسيسه.
بنشاب : الملف أكبر من مجرد حكم قضائي. فسواء خُفف الحكم، أو
ثُبّت، أو أُلغي جزئيا أو اتخذ صيغة رمادية فإن كل مسار سيحمل معه إعادة توزيع للأدوار داخل السلطة. عزيز اليوم لم يعد مجرد متهم أمام القضاء بل تحول إلى عقدة سياسية تحدد من يربح ومن يخسر في معادلة الحكم.وتبقى الكرة فى متناول النظام وهي على مفترق طرق معقدة !!