بنشاب : ليس في العنوان أية شحنة إثارة، بل هو توصيف لواقع ووقائع صادمة يبدو أنها حيكت بأوامر مباشرة من عملاء رجال الأعمال داخل مؤسستنا الأمنية، مستهدفة الرمز الوطني السيد محمد ولد عبد العزيز، فبعد أن فشلت كل الخطط التي رمت للنيل من سمعته وضرب معنوياته وظل الرجل صامدا داخل السجن وخارجه، وحين لم تبلغ المضايقات غايتها، بلغ الحقد من القوم كل شطط، وسولت له
بنشاب: لا زال خصوم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، القدماء منهم والجدد، وألئك منهم الذين انخرطوا في لفيف دفاع الدولة يستشهدون في اتهاماتهم له بثلاث تصريحات صرح بها، أحد هذه التصريحات كان في بداية مأموريته الأولى، وهو أنه لا يمتلك سوى حفارة، والتصريحين الآخرين قالهما في مؤتمرات صحفية بعد تسليمه للسلطة وعوده من سفره وتشكيل اللجنة البرلمانية للتحقيق،
بنشاب: أين المعارضة أو "المعاردة" التي كانت في زمن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ملء السمع والبصر ، يوم كان نصفها ناصحا و نصفها الآخر ناطحا و صداميا ... حين كانت تحشد الجموع في ساحة ابن عباس وترغي و تزبد عازفة على أوتار معاناة الفقراء والمحرومين ؟!.. فأين أقطاب معارضة الأمس؟.
" هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا "؟! .
بنشاب: أفادت مصادر مطلعة أن الرئيس السابق محمد عبدالعزيز وصل صباح اليوم لقصر العدالة في نواكشوط الغربية وذلك بعد استلامه بالامس استدعاء للمثول ام القاضي .
وتزامن وصول الرئيس السابق عزيز مع اعتصام لأنصاره قوبل بتفريق من طرف رجال الشرطة المرابطين بعين المكان.
بنشاب: أفاد مصدر مطلع و قريب من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بأنه أجرى مقابلة مع مجلة jeune afrique الفرنسية ذائعة الصيت أمس الأول السبت الموافق 10/04/2021 تعرض فيها لعديد قضايا الساعة التي تشغل الرأي العام الوطني أساسا...
و من بين القضايا التي يمكن ان تكون أثيرت خلال هذا اللقاء مع الرئيس السابق:
بنشاب/: من المفارقات ان النظام الحالي لا يزال يعمل بالاعتماد على خبرات و استراتيجيات وضعها الخبراء من النظام السابق في عدة مجالات خاصة الاقتصادية منها...رغم كل ما سبق من محاولة محو ما قدم نظام ولد عبد العزيز، آخر هذه المفارقات اعتماد خبرات النظام الماضي و حتى موظفيه في أختيار لجان الصفقات في نظام استحدثته الحكومة الحالية الشيئ الذي يظهر ان القطيعة مع