
في هذه اللحظات أكاد أسمع شخير الوزراء والمدراء البلهاء النائمين تحت المكيفات، لا يزعجهم انقطاع الكهرباء ولا يقلقهم نقص المياه ولا تهمهم معاناة ملايين الفقراء الذين يفترسهم العطش في كل مكان من الوطن.
لو أن بهم ذرة ضمير أو إنسانية أو وطنية لما ناموا مرتاحين وتركوا المواطنين يصرخون في لهيب الصيف طلبا للماء والكهرباء دون أدنى استجابة أو تصرف!









