بنشاب : وزيرة تقول لساكنة آدرار: عشتم عشرا عجافا، تبعتها ثلاث من الخير والإنصاف!...
لن أرد عليها، فيكفي ما تداولته المواقع في الرد عليها وخصوصا ما كتبته إحدى الصادقات الحرائر اخديجه عبدو الشيخ، لكني أقول:
لا يقتصر التاريخ على الماضي فقط بل من التاريخ ما يوجد في الحاضر والمستقبل وهو الجزء المادي والتنظيمي لكل امة تبذل جهدا حقيقيا غير مزيف لتلبية مطالبها الملحة ولتأكيد جدوائية انظمتها المسيِّرة المطالبَة بتحقيق التاريخ المادي والتنظيمي المطلوب لدواعي مواكبة التطور و لضرورات استمرار الامة ونظامها الذي يشرف على تحسين اوضاعها و حماية امنها والرقي بها و وقف
بنشاب : في البداية ، ليس من الزيف أن نقول أن ولد الغزواني رجل رشح و دعم ، ليكون رئيسا بغير إرادته ، و ها هو الآن ، و قد إنقضى جل مأموريته يحكم بلدا بدون إرادته كذلك ، هذ ما توصل إليه كثيرون ممن يعرفون ” الرجل ” ، الذي كان يخفي خلف احترام البذلة العسكرية شخصية كرتونية ضعيفة بإمتياز ، و إن كان من باب الإنصاف كحاكم مفعول به ، يليق بشعب ألف الرضوخ و
قبل ما يناهز خمس سنوات من الآن لم يكن أكثر المحللين السياسيين تفاؤلا وإنصافا ـ حسب منظري سياسات التشكيك والتبخيس ، وهم كثر يومها ـ ولا حتى أقلهم تحاملا على بلادنا من الداخل أو من الخارج أو منهما معا، بسبب أو بغير سبب، وبغض النظر عن ميولهم السياسية أو توجهاتهم، لم يكن هؤلاء يرون بحكم مواقف عاطفية أو سياسية معينة، أو بفعل تغلب غريزة تقديم المصالح الضيق
بنشاب : النظام يواجه سوء تدابير بعض صناع قراره والوطن المنهك يدفع فاتورة مواجهته لأحد أهم قادته وأكثرهم حضورا في تاريخ إنجازه و جرأة و شجاعة اتخاذ و صنع قراره لذالك تتراجع الممارسة الديمقراطية وتتعمد السلطة التنفيذية التقليل من احترام السلطة القضائية من خلال التصريح والتلميح ، والكل يتفرج على الإنتهاك الصريح للدستور حينما لا ُتحترم الحقوق وحينما يتعم
أصبحت أعرفه من بعيد، فلقد حفظت بدلته السوداء المهترءة الذي لا يغيرها بتاتا طوال الصيف والشتاء ، أما زوجته الطيبة المسكينة فتخرج فقط تشتري حاجياتها من المواد الغذائية وتعود مسرعة بلمح البصر لكي تعد الطعام ويكون جاهز قبل قدومهم من المدرسة .
كان "روبـرت فـيـسـك " من أشهر الصحفيين في العالم، وأحد الذين يعرفونن طباع العرب جيِّداً، عاش في بلاد العرب ثلاثين عاماً وكان يسكن في مدينه بيروت .. و كان مراسل الأندبندنت البريطانية في الشرق الأوسط و كان من الصحفيين الغربيين القلائل، و كن يُعتبر صحفي مناهضاً لسياسة أمريكا وبلده بريطانيا في الشرق الاوسط..