بنشاب : رتب فخامة الرئيس محمد ولد الغزواني ضمادا لكبرياء خطط نظامه لإزاحة ولد عبد العزيز عن الساحة السياسية، وقد كسرت استقبالات انواذيبو الحاشدة أنف ذلك المخطط الأجدع بوحشية.
لأننا في سني الطفولة والتبطل والتسكع كنا نعرف أقاربنا بمودتهم لنا وابتسامهم لنا،ومباسطتهم ايانا، كنا جميعنا على اختلاف مشاربنا نعتبر ذلك الرجل الأسمر قريبا مقربا من كل واحد منا،في أحياء كبيتال جميعها كان الرجل بمثابة أب للجميع، يمر من الحي ليوزع الحلويات ويشتري الكرات ويبش في وجه هذا ويمازح ذاك،ويحارب البؤس في الوجوه بكل أسلحته،ثم ان اقتضى الأمر يعلم
بنشاب : الآن وقد انتهت القمة الأمريكية الإفريقية، وغادرت الوفود بما فيها ولد الغزواني وحارسه ولد علوات وبقية الوفد الرئاسي. هذه معلومات ودروس مستخلصة من هذه القمة من المهم لنا كموريتانيين أن نتمعن فيها.
أثبتت الجماهير في نواذيبو وما دونها دعما غير محدود ولا مشروط للرئيس السابق محمد ولد عبدالعزيز وتفهما صادقا لمسعاه السياسي في تخليص البلد من ورطة المفسدين والمتملقين الذين عاثوا فيه نهبا وفسادا وتعطيلا للمسار للمسار التنموي.
بنشاب : في البداية ، ليس من الزيف أن نقول أن ولد الغزواني رجل رشح و دعم ، ليكون رئيسا بغير إرادته ، و ها هو الآن ، و قد إنقضى جل مأموريته يحكم بلدا بدون إرادته كذلك ، هذ ما توصل إليه كثيرون ممن يعرفون ” الرجل ” ، الذي كان يخفي خلف احترام البذلة العسكرية شخصية كرتونية ضعيفة بإمتياز ، و إن كان من باب الإنصاف كحاكم مفعول به ، يليق بشعب ألف الرضوخ و
بنشاب : الغرض من التـأسيس ان يكتمل البنيان وان ينعم البناة وأحفادهم بالدفئ والأمان وان يسع البنيان كل نزلائه وحتى العابرين ، فهل واقع الجمهورية الوطن يدعم ذالك ؟ وهل واقع حالها قابل لدعمه .... ؟
بنشاب : سيِّدة مَرحة من هذا المجتمع، لها ابنة جميلة بمقاييس الجمال، تزوَّجت من رجُلٍ من سادة قومِه، من فئة الرّجل بكامله، لكنه بمنأى عن الوسامة.
كلما رأتهما معًا، تحسَّرت الوالدة الظريفة على حظِّ ابنتها في قِسْمتها، وتنهَّدت قائلة:«يَمْنيتي ألاَّ حاكمْ لكْ مولان راجل زين إفْ لاخره، إلينْ انْقصبْ جمالك في الدِّنيا».
بنشاب : نكأت حادثة 2022/11/25 المتمثلة في كسر ذراع فتاة بكنكوصة 2 تنحدرة من قرية أولاد ألمين إثر إنزلاقها في زورق خشبي جروحا غائرة وأبانت عن حجم معاناةساكتة الضفة اليسرى لبحيرة كنكوصة التي طالمات حلمت بفك العزلة عن طريق بناء جسر ' صالة " لكنه ظل مطلب بالرغم من مشروعيته حلم صعب المنال ععجزت أو بالأحرى امتنعت عن تحقيقه كل الأنظمة العسكرية المتعاقبة وال