بنشاب : خلال متابعات و مقاربات تحليلية في زمن الرئيس السابق تناولت بإسهاب تداعيات الأزمة آنذاك في مقال بعنوان ( الأفق المسدود) و تطرقت بالتفصيل إلى مآلات و عواقب الجري في أتجاه واحد....
بنشاب : السؤال الثاني: حول التهم الموجهة للرئيس محمد ولد عبد العزيز: لقد دأب “قطب التحقيق” من أول إجراء اتخذه في هذا الملف الغريب، على نشر لائحة تهم النيابة المغرضة في ديباجة جميع أوراق القضية، تنفيذا لأوامر الخلية السياسية والأمنية التي تدير الملف. وكان للرئيس السابق نصيب الأسد من تلك التهم: عشر (10) تهم ما أنزل الله بها من سلطان، وهي:
بنشاب : لقد تابعت باهتمام بالغ وقائع المؤتمر الصحفي الذي عقده نقيب المحامين باسم دفاع "الطرف المدني" في مكتبه، ردا على مؤتمرنا الأخير، وبغية "إنارة الرأي العام حتى تكون القضية نورا على علم ما فيها أي غبار" حسب تعبيره. وأود أن ألخص أهم ملاحظاتي حول الموضوع في أسئلة حائرة لم تجد جوابا بعدُ!
مبدئيا، لأكون مُسْلمة مُلتزمة بتعاليم عقيدتي لستُ مُحتاجة لفتاوي الددو ولا لتعقيبات ولد الشاه، لا أتابعها ولا تبهرني، ولا أظن المسلم سيزداد شقاء ولا جهلا ولا فتنة في دينه إن استيقظ يوما ووجدهما قد اختفيا من على سطح الأرض.
بنشاب : كان بمقدورنا أن نستفيد من تجربة الرجل اقتصاديا سياسيا وديمقراطيا ونبني عليها بما يتماشى مع مصالح البلد العليا ،لكن للأسف السمة الغالبة على نخب هذا الوطن هي تضييع الفرص.
حينما كان الرجل منهمك في بناء موريتانيا واجه أكبر العراقيل من معارضة وهمية فلم تكن العراقيل والمطبات من عدو خارجي وأجنبي كما يفترض.
بنشاب : شباب هذا العصر في فسحة كبيرة (وفتنة لأهلهم)، واغلبهم لا يعلم ذلك او لا يعيه على مقدار حقيقته ودلالته. فهم في الإعداد والمراجعة، حملة هواتف والواح ذكية ملساء تسر الناقرين، بها كل موضوعات الدرس وارشيف الامتحانات.
بنشاب : لم تشبع النخب الموريتانية منذ الاستقلال بجميع جِيناتها من تسويق مصالحها باسم "الشعب"، ولم تحدد مسارات أي مقومات لها لتصل بنا والوطن إلى مراسي الدمقرطة وفريضتها الغائبة، مسميات لأجندات سياسية مختلفة ومنهج سياسي واحد ومرجعية لحاكم "جديد" تحمل نفس الوجوه يتسلون الي الفضائيات يصرخون في جلد من كانوا معه بالأمس "القريب" باسم تسويق الخلافات السياس
بنشاب : بعد حزب "إنصاف" أقلال شنقيطي! … قريبا أنتم أمام حزب "مسكريين" أهل أمحيميد.
مهما تغيرت الأسماء فإن المحتوى و السلوك والنمط و التفكير و الحركة و الشخوص هي هي نفسها من؛
حزب الشعب إلى الجمهوري مرورا بعادل و الإتحاد و اليوم إنصاف…يافطات تتغير و نصوص و عناوين و رموز و شخصيات ثابتة كالأهرام كل ما بداخلها محنط.