بنشاب : عندما تسقط الاقنعة وتتعرى الوجوه المتلونه وتكشف النفوس المريضة الزائفة ويرفع الستار لنرى الآخرين على حقيقتهم
بلا رتوش زائفة ،، اذا تحدثوا كذبوا وإذا أؤتمنوا خانوا وإذا وعدوا أخلفوا وإذا تنفسوا في الهواء لوثوه .
بنشاب : كتبت المحامية اللبنانية، وعضو فريق الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، تدوينة عبر صفحتها عن تدويل ملف موكلها ومن يقرر هذا التدويل، كما تناولت الظلم الذي يتعرض له موكلها والتجاوزات القانونية الخطيرة في ملف محاكمته.
وهذا نص ما كتبته الأستاذة سندريللا مرهج:
بنشاب : ما يجھله اكثر المتكلمين في المنابر أن القائد الأسير رفض تدويل قضيته حينما تحدث اليه بعض قادة العالم و طلبوا منه السماح بالتوسط في الأزمة، و ما يذكره الساخرون بنبرة خبث تتخلھا ضحكة غير مبررة و في غير محلھا ، مجرد انطباع شخصي لا يساوي جناح بعوضة في اذھان الاحرار الصابرين في لحظة حزن يستغله البعض لتلميع نفسه رغم صدئھا ..
بنشاب : يقال إن نابليون هو مخترع لعبة الورق( belote) لإلهاء جنوده وإشغالهم عن هموم الحرب. وقد اصبح المصطلح (belote et rebelote) مصطلحا للتعبير عن "اتباتير كرت" وتم إسقاط المصطلح على سياسة التعيينات.
فننسخ منه نسخةً طبقَ أصلِها
حديثا معادا فيه تحصيلُ حاصلٍ :: ومَخضُ مياهٍ لا يُحصِّـلُ غيرَ ما !!
بنشاب : مرت لحد الآن أكثر من 12 يوما منذ أن قررت السلطات الأمنية في موريتانيا قطع الإنترنت عن الهواتف المحمولة، وإرسال الموريتانيين دفعة واحدة إلى ما قبل بداية القرن الحالي الذي يعبرون منه الآن سنته الرابعة والعشرين في وجه أزمات تنموية وإخفاقات مجتمعية متعددة.
بنشاب : للذين يعزفون على وتر العاطفة والرحمة والشفقة أقول لهم هلا تمهلتم وأخذتم العبر ممن سبقوكم وقرأتم ماقالته أسماء بنت أبي بكر لابنها الزبير لما دخل عليها شاكيا ،
دخل ابن الزبير على أمه أسماء بنت أبي بكر، في اليوم الذي قتل فيه، وقد رأى من الناس ما رأى من خذلانهم، فقال:
بنشاب : حينما يتزامن ألعنف مع المناسبات السياسية الديمقراطية فتلك اشارة قوية الى ضعف ترسيخ قيم النظام الديمقراطي و فشل القائمين عليه في تحصينه عن طريق تطبيقه بكل شفافية و نزاھة و جدية وحياد كي يحظى بالمصداقية التي تحميه من الرفض و النكران.
بنشاب : ها أنا اليوم أشعر من جديد، وفي هذا العمر، بالذل والهوان في وطني للمرة الثالثة في حياتي! فأين المفر من القهر، ومتى تغلق أبواب جهنم في موريتانيا؟!
لم أر الوادي حين كان يهيج فيحمل في طريقه الحرث والنسل، ولا أستغربه كذلك ففي أرضنا القاسية تعطش البطاح أشهرًا وأعوامًا حتى تكاد تيأس من رحمة السمّاء فتنهمر عليها المزن كأنها تعتذر عمّا فات، أو تنتحب عمّا هو آت.. فتجري الجداول وتمتلئ الغدران وتغتسل الكروم وتصحو الضفادع..