بنشاب : تشكل لنا نحن الموريتانيين الذين رزحنا تحت الاحكام الدكتاتورية القمعية،منذ فجر الاستقلال 1960،الى 2005، المواد المحصنة في الدستور أحد أهم الضمانات القانونية التي تحمي استقرار الدولة وتصون توازنها السياسي والمؤسساتي،وتكبح سلطة الفرد والسلاح.
بنشاب : قبل ثلاث سنوات باشرت جهة مقاولة بناء أرصفة لتزيين الشوارع داخل مدينة كيفه، وحين أنجزت بعضها إذا بالشوارع القليلة المترهلة والضيقة لا تصلح لإقامة مثل هذه الأرصفة لما سينجم عن ذلك من محاصرة وإغلاق للمحلات والمنازل فانحسب المقاول من العملية وترك خرسانته وما بنى من حيطان وحواف في مكانها مسببة ما تعيشه المدينة اليوم من إساءة لوجهها وازعاج للسكان.<
بنشاب : بعد ان عاثت الشركات المعدنية فسادا بالبيئة الموريتانية بعدما راكمت الاف الأطنان من النفايات شديدة السمية في البيئة خاصة شركة First Quantum Minerals- MCM التي خلف مصنعها 52.000 طن من النفايات شديدة السمية وشركة KINROSS-Tasiast التي خلفت هي الأخرى 7000 طن من النفايات بمختلف أنواعها وهي ارقام بعيدة كل البعد من حجم النفايات الحقيقي الموجود ع
بنشاب : حين يضع شخص تافه أو مجموعة من التافهين صورة الرئيس وعليها عبارات التمجيد أو هتفوا نصرا ..نحن خلفك .. إلخ،
وتجد هذه الأفعال والأقوال تجاوبا رسميا ودعما مادي اكثر من التعاطي مع مشاكل وطن وهموم شعب يرزخ تحت مشاكل الماء والكهرباء والصحة والتعليم
فإننا ندرك اننا في زمن الفوضى و العبث ..
بنشاب : و يستمر المسلسل و المتابعات و المطاردة على الهواء لم يبق لهم إلا التفحيط....ماذا يريدون من الرجل فكل محاولات العبث معه باءت بالفشل و ظل صامدا ثابتا على مواقفه، لم يتزعزع و لم يهتز.....
بنشاب : أسبوع واحد يفصلنا عن انتهاء سجن الرقابة القضائية للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، في إجراء سلطوي خارج الأصول القانونية شكلا ومضمونا، ولن نقف عنده كثيرا، فحاله يكفي عن سؤاله، ولننظر لمآلات الملف الظالم الذي زج بنظام غزواني في ورطة سياسية وأخلاقية، لاحت بظلال الفشل والإخفاق في جميع مناحي الحياة التنموية والاقتصادية، وصولا للحالة الأمنية المن