بنشاب : أصدر الحاكم العام لإفريقيا الغربية الفرنسية سنة 1905 تعليمات تؤكد منع تجارة الرقيق وعدم الاعتراف بالملكية البشرية، إلا أن الإدارة الفرنسية في موريتانيا وجدت نفسها أمام مجتمع كانت فيه علاقات التبعية والاستعباد متجذرة اقتصاديا واجتماعيا.
بنشاب : أعرب التجاني ولد سيدنا، شقيق السجين السلفي سيدي ولد سيدنا، عن استغرابه من استثناء شقيقه من قرار العفو الرئاسي الأخير الذي شمل عدداً من السجناء السلفيين، مؤكداً أن الأخير أمضى نحو عشرين عاماً في السجن وأعلن توبته وتبرؤه من الأفكار التي قادته إلى الإدانة.
بنشاب : يستخدم الطهاة المحترفون في المطاعم العالمية حيلًا صغيرة تمنح الأطباق طعمًا ولونًا مميزين، قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، مثل إضافة قليل من القهوة إلى اللحوم أثناء التحضير.
ومع اقتراب عيد الفطر، قد تكون هذه الحيلة مفيدة عند تحضير أطباق اللحوم على مائدة العيد، لتمنحها طعمًا غنيًا وجاذبية أكبر.
بنشاب: يثير سجن شخصيتين بارزتين تنحدران من ولاية إنشيري الكثير من الجدل في الأوساط السياسية والاجتماعية في موريتانيا. ويتعلق الأمر بكل من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الذي يقضي عقوبة بالسجن منذ نحو سنتين، وابن عمه السيناتور السابق ورئيس منظمة الشفافية الشاملة محمد ولد قده، الذي يقبع في السجن منذ عدة أشهر.
بنشاب : لا يمكن أن يخرج مواطن موريتاني من أي مرفق عمومي راضيا عن التعامل الذي يتلقاه به المسؤولون بدءا بجفاء الحارس وسخرية السكرتيرة والكاتب، وتلاعب المسؤول المباشر.
بنشاب : منذ أكثر من ثلاثين سنة، عجزت الأنظمة المتعاقبة في موريتانيا عن إصلاح قطاع الصحافة بشكل حقيقي، وهو ما أفقد المهنة هيبتها ومكانتها، وفتح المجال أمام حالة من التمييع الممنهج، قادها مفسدون استطاعوا تحويل الإعلام إلى أداة لتلميعهم، حتى أصبح لكل مسؤول متهم بالفساد موقع أو صفحة إعلامية مخصصة للدفاع عنه.
بنشاب : الجميع يدرك ان مجرد “الدعوة” للحوار الآن من نظام أشرف علي نهاية مؤموريته الثانية شبهة تحتاج إلى تبرير!
شارك مَن شارك وقاطع مَن قاطع ”
لكن علينا جميعا ان نتنازل ونقبل أننا أغبياء و نتناسا الخلافات وان نجلس علي طاولة الحوار لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا
بنشاب : يتواصل استياء سكان مقاطعة عرفات من استمرار استثناء شارع يُعرف محليًا باسم «شارع المطعم العربي» من مشاريع عصرنة نواكشوط، رغم كونه من أقدم شوارع المقاطعة وأكثرها حيوية.
بنشاب : في ظل ارتفاع نسبة الشباب بالإضافة الى البطالة المتزايدة والمجحفة في البلاد مازالت الدولة تتمسك بنظام دكتاتوري وذلك من خلال تعيين المفسدين والشخصيات المعروفة بالفساد وتوليها عمليات فساد أكبر .