
وكما كان متوقعا اضطر الرئيس في خطابه مساء اليوم للتسويف وتقديم مزيد من الوعود التي لا شك ستنام، وفي الحقيقة لا يلامُ المرء في مبلغ الجهد، فبخلاف بعض من بقايا مشاريع عشرية الرئيس السابق، لا شيء في جعبة النظام.
ورغم أنّ الخطاب حفر عميقا للبحث عن شيء، أي شيء يذكر، حدّ تعداد الرئيس لأمتار من السياج ومجموعة محاريث "اواجيلْ" …









