كثيرا ما أجد إحراجا في الرد على الذين مردوا على سنة التلون السريع، ويبلغ الإحراج مداه، إذاكانت أجوبتهم لا تتطلب سوى (نسخ ولصق) من ذاكرة جوجل، مهما تكيفوا مع التحول وتعليله ... لكن لمكانة بعضهم عندي لا تطاوعني نفسي في تركه كالسفيه.
بنشاب: مجالس الإدارة هيئات تشريعية تزاول تسيير المؤسسات العمومية وشبه العمومية وتعمل طبقا لقوانين المنشئة لها ووفق النظام الداخلي للمؤسسات المسيرة ، وهي معنية بكل ما يتعلق بتسير المؤسسات وتقترح تغيير قوانينها بموافقة الوزير الوصي كما تقترح هياكل المؤسسات وتصادق على ميزانياتها وأوجه الصرف فيها، ويبقى الجهاز الإداري للمؤسسة
بنشاب: يواجه النظام كما حكومة رئيس الوزراء الموريتاني الحالي ، هذه الأيام حصاراً من الاتجاهات كافة وعلى مختلف الأصعدة...(وقفات و احتجاجات بقطاعات الصحة و التعليم و ارتفاع للأسعار، و استياء من نتائج المسابقات حتى حد وصف بعضها بالعنصرية...الخ)
بنشاب: زيارة الرئيس الى الحوض الشرقي و تحديدا الى تنمبدغة هي محاولة فاشلة لتغطية الحالة الإقتصادية المتردية في ظل جائحة ما زالت آثارها بادية و تتمدد الى اللحظة في كل الميادين..
بنشاب: كان في بلادنا ضريح للعظماء مثلما “البانتايون” (Le panthéon) في فرنسا، لانعقد إجماع الأمة، رغم ندرة انعقاده على صواب، على أن يكون من نزلائه الأجلاء ذلك الحكيم الكبير؛ إذ لا يختلف اثنان – مهما كان اختلاف مشاربهما، وبُعْدُ الشقة بينهما- على تميزه وبُعْدِ نظره ووطنيته وجوده وتفانيه في خدمة ما آمن به وخدمة الناس، وقبوله أيضا.
في عام الرمادة هذا وعلى امتداد مأمورية الخواء والتيه، يفطر الموريتانيون كل صباح على فصل جديد وساخن من مسرحية الزعيم، ولعلها كانت من أواخر ما تفتقت عنه قرائح نخبنا الميمونة على درب النهضة الفكرية المستوردة في تاريخنا الحديث، بدءً بالماركسي منه ومرورا بالقومي والإخوانى العتيقيْن، ولن يفوتني أن أسطر كيف أعاد الموريتانيون كتابتها وإخراجها بتصرف وبأس
بنشاب : يعاني حقل الإعلام في موريتانيا من جملة اختلالات جوهرية أعاقت تطوير أدائه وإسهامه المباشر في عملية التنمية الشاملة وعطلت دوره الرقابي المنوط به وحولته إلى ساحة مشحونة وموبوءة مما يستدعي إعادة تنقيته وضبطه وتنظيمه بما يمكّن الفاعلين فيه من مؤسسات خصوصية وعمومية وصحافيين مهنيين من الإسهام الفاعل في تنمية البلد وتنوير الرأي العام حول مختلف القضاي