
بنشاب : انتظرونا مع نهاية أيام عيد الفطر المبارك في إطلاق حملة وطنية كبرى لجمع مليون توقيع، وفاءً وتقديرًا للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الذي ارتبط اسمه بمحطات بارزة من البناء والتأسيس، خاصة في ولاية الحوض الشرقي التي شهدت خلال فترته تحولات تنموية لافتة.
لقد عرفت الولاية في تلك المرحلة ديناميكية غير مسبوقة، تجسدت في تعزيز البنية التحتية من طرق وفك العزلة عن العديد من المناطق، إلى جانب توسيع خدمات الكهرباء والمياه، وتقريب الخدمات الصحية والتعليمية من المواطنين. كما تم دعم الأنشطة الزراعية والرعوية، وهو ما ساهم في تحسين ظروف السكان وتعزيز صمودهم في وجه التحديات الطبيعية والاقتصادية.
ولم تقتصر تلك الإنجازات على الجانب الخدمي فحسب، بل شملت كذلك إطلاق مشاريع تنموية هيكلية ساهمت في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي وخلق فرص جديدة للشباب، ما جعل الولاية تدخل مرحلة جديدة من الأمل والطموح.
وانطلاقًا من هذا الإرث التنموي، تأتي هذه الحملة كمبادرة رمزية تعبر عن الامتنان والعرفان، وردًا للجميل لرجل يرى فيه أنصاره أحد أبرز من خدموا الوطن وساهموا في تنميته. إنها دعوة مفتوحة لكل من يؤمن بقيمة الوفاء، ولمن عايش تلك الإنجازات، للمشاركة في هذه الحملة وإيصال صوتهم في إطار سلمي وحضاري.

