بنشاب: وقع حادث سير مؤلم بين سيدة وزوجها، غير بعيد من كلية الطب في نواكشوط، بعد أن كانت السيدة تطارد زوجها بسيارتها من نوع برادو، بينما كان الرجل يقود سيارة من نوع كورولا.
وحسب المعلومات المتداولة، فإن حالة الزوج حرجة.
بنشاب : بين الاحتفال والحصادحقٌّ للمحتفلين بيوم تنصيب رئيس الجمهورية أن يحتفلوا، فالاحتفال في الدول الرصينة لا يكون بالأهازيج وحدها، ولا بتكرار عبارات الثناء، وإنما باستحضار ما تحقق على أرض الواقع، واستعراض ما أُنجز للوطن والمواطن، وقياس المسافة بين الوعد والوفاء، وبين التعهد والتنفيذ، وبين الأمل الذي زُرع في النفوس والحصاد الذي جنته الأيدي.
بنشاب : أثارت مداخلة لوزير الخارجية السنغالي الأسبق الشيخ تيجان كاديو قال فيها مامعناه إن جيله أفاق على التراب المغربي لايبعد سوى كيلومترات قليلة عن السنغال، أثارت ردة فعل من السفير الموريتاني محمد عبد الله عثمان.
بنشاب : ما زلت أرى أن الوفاء للرجال لا يكون بتبدل المصالح، بل بثبات المواقف حين تشتد العواصف. فالرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ارتبط في ذاكرتي بمرحلةٍ كان عنوانها العمل المتواصل، حيث كانت المشاريع تتوالى في مجالات الطرق والصحة والطاقة والتعليم والبناء، لتبقى شواهد قائمة تحكي عن زمنٍ ترك بصمته في مسار الدولة.
بنشاب : بينما يظهر الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وهو يتجه إلى العيادة وقد بدت عليه آثار المرض والإرهاق، يطرح المشهد أسئلة مؤلمة عن مصير الرجال حين تتحول الخلافات السياسية إلى خصومات شخصية.
بنشاب : رغم وجودهم بأطراف العاصمة نواكشوط حيث يفترض توفر الخدمات والنظافة، يروي سكان "حياة جديدة" بمقاطعة توجنين واقعا مغايرا حيث يعيشون بين مطرقة انعدام الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء، وحصار القمامة لمنازلهم ما يفاقم المعاناة ويزيدها.
بنشاب : عاد التوتر إلى الواجهة في العلاقات الجزائرية الفرنسية، عقب تصريحات متبادلة بشأن ملف الهجرة والتعاون القضائي، رغم اتفاقات سابقة على إعادة تنشيط التنسيق بين البلدين خلال زيارة وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان إلى الجزائر.
بنشاب : أرى أن قضية لحراطين في موريتانيا من أكثر القضايا الاجتماعية والإنسانية تعقيدًا وحساسية، لما ارتبط بها تاريخيًا من مظاهر التهميش والإقصاء وضعف التمثيل الحقيقي.
بنشاب : في هذا الفضاء الافتراضي الذي تتقاطع فيه الآراء وتتشابك فيه القراءات، طالعتُ – كغيري – ما أثير من نقاش حول واقعة توقيف النائب مريم بنت الشيخ، وما صاحب ذلك من مواقف ذهبت سريعًا إلى توصيف الحادثة باعتبارها مساسًا بالنصوص القانونية المرتبطة بالحصانة البرلمانية.