بنشاب : دون رئيس حزب العمران أحمد ولد هارون ولد الشيخ سيديا قائلا،إن الحقيقة التي تتكشف بوضوح هي أن النظام لا يدير الأزمات، بل ينقلها إلى المواطن، متسائلا "إذا كانت هذه حكمته في الأزمات، فما حكمته في الانفراجات؟".
بنشاب : بدأ الرئيس غزواني يدرك نهاية فترته السابحة في بحور من الفشل على الأصعدة.
بدأ فخامة الرئيس غزواني بملف "تعهداتي" وتعاطيناه جميعا بالفرح والسرور والإقبال، وسِيقَ له المنافقون والمتملقون، يشرحونه ويعربونه، ودبجت له ميزانيات استثنائية، لكنه - للأسف - تم اغتياله في المهد، ولعب اللاعبون والمفسدون بتلك الميزانيات.
بنشاب : تسلسل و تناغم وتنوع وحجم الفضائح التي خلفتها خيارات حزب "الإنساف" الذراع السياسي للنظام القائم و الشحن القبلي و الجهوي و العرقي أدلة مادية إضافية تؤكد فشل و ضعف و تخبط هذا النظام المريب الفاشل القائم...
بنشاب : على ذكر -نسبة سرطان الثدي و من مجمل الأورام حسب الجهات الرسمية هل يتوقع تحرك الجهات الرسمية و المعنية بالموضوع الخطير و يقدم الحلول لعلاج هكذا أمراض فتاكة.... --على ذكر ذلك نذكر في إعادة نشر مقال بالمناسبة يوم كان التدخل في محله مكانا و زمانا....
بنشاب : أصيب نظامنا بإحباط تام في اختيار الأشخاص الذين يعول يعول عليهم في قيادة الدولة، سواء في نظامها التنفيذي، أو في نظامها التشريعي أو في مؤسستها القضائية، يوم أسند المهام لمن لا يتقنها، ولمن لا يفرق بين الدولة كنظام مؤسساتي وبين ثقافة " ربوع الخيام الخيام ومضاربها" وحكايات العجائز وتهريجهن، ومكائد الرعاة ومكرهم، فاختلط الحابل بالنابل ورجعنا نعْمَ
بنشاب : حركة غير معتادة اليوم الأخير قبل يوم الإقتراع، الموافق غدا السبت 13/05/2023 ....
الكل يحشد لنقل الناخبين إلى مدن و قرى غير الأصلية لإقامتهم... هكذا تنتعش أسعار تذاكر النقل في محطات النقل العمومي و تتضاعف أسعارها، كما في الأعياد و مناسبات زيارات المسؤولين , ...
بنشاب : بدأ الرئيس غزواني يدرك نهاية فترته السابحة في بحور من الفشل على الأصعدة.
بدأ فخامة الرئيس غزواني بملف "تعهداتي" وتعاطيناه جميعا بالفرح والسرور والإقبال، وسِيقَ له المنافقون والمتملقون، يشرحونه ويعربونه، ودبجت له ميزانيات استثنائية، لكنه - للأسف - تم اغتياله في المهد، ولعب اللاعبون والمفسدون بتلك الميزانيات.
بنشاب : مفتاح الفرج السحري و فك شفرة التهميش السرية هو التهجم على الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز و فترة حكمه.
أيها الشاب المغبون المهمش العاطل عن العمل ابدأ طريق وصولك نحو التعيين و التوظيف، يكفي أن تكتب سلسلة تدوينات تنتقد خلالها قوة شخصية الرئيس السابق وحضوره البارز في الساحتين المحلية والدولية.