بنشاب : قال سيدي ولد طيفور نجل نائب روصو الأسبق و مؤسس فرقة *أسبينيات*الفولوكلورية الشهيرة العميد محمد ولد طيفور، إن الدولة لم تتكفل بعلاج والده، مشيرا إلى أن أبناءه كانوا جاهزين لكل الاحتمالات، و هم من قرروا نقله للعلاج في فرنسا.
بنشاب : الدولة ضعيفة أمام التجار
يقودونها ولاتقودهم
يتصرفون فيها ولاتتصرف فيهم
* وصلت خضروات محلية الصنع إلى أسواقنا فكادت أن تصل إلى أقل سعر لها منذ عقود
أحيانا بيع كلغ الجزر ب200أوقية قديمة
اشترى التجار كل كميات الخضروات المحلية من السوق واليوم يبيعونها كما يريدون
من ثوابت ذرائع الإخفاق السياسي في موريتانيا تَغَنِّي قادتها بلازمة رائجة جدا، و مستنسخة و مستهلكة بكثرة، هذه الأيام تقول: "إن موريتانيا أفضل حالا من دول الجوار".
بنشاب : النائب محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل تجاوز كل الخطوط الحمر واهانة رئيس الجمهورية وبالتبعية اهانة كل ما يمثله المركز القانوني الذي يشغله بالمحصلة احتقر الدولة الموريتانية افتتاء.
بنشاب : أدى فرار أحد العاملين بشركة “استار” بكمية كبيرة من تذاكر الوقود إلى تأثر عدد من مؤسسات الدولة وموظفيها بعد الإجراءات الاحترازية المتخذة من طرف الشركة.
بنشاب : أعيدت الثقة في الوزير الأول المستقيل و كذا لثي حكومته السابقة و للمرة الثالثة و حصل ما حصل من تجاذبات و مضاربات بين مستبدل و خارج و داخل .......بين هؤلاء جميعا ترنحت "هيبة الدولة بسبب النفوذ القبلي و المالي و الوظيفي، و القرابة و الزبونية و المحسوبية...... بين هؤلاء موريتانيا في امس الحاجة إلى استرجاع هيبتها....
بنشاب : عندما تبدأ الحملات الانتخابية في بلادنا يركز حزب الدولة على استمالة الناخبين ويحصد أكثر مقاعد البرلمان فيصبح هو وحده القادر على تشريع القوانين بأغلبيته الداعمة له من نواب حسب الدستور ، وبما أن هذه الأغلبية المشرعة انتخبها الشعب الموريتاني واستودعها أمانته وهي التشريع العادل للقوانين الداعمة لمسيرته التنموية والرفع من مستوى العدالة بين أبنائه
بنشاب : وحدها " العزيزةً البرناوي " على طول و عرض هذ الفضاء الأزرق تستحق بجدارة و تمتلك ببراعة و دقة وصف و تعبير و جمال سبك و بلاغة و حبكة تورية و دلالةً صفة و لقب كاتبة و كتاب.
النص ؛
بنشاب : يتحدث هذا الرجل الناشط الحقوقي و المدون (ولد دحان) عن بعض أعضاء المفتشية العامة للدولة و أنهم متابعون في قضايا فساد.... و عدم شفافية المؤسسة نفسها مع مختلف القضايا التي تتدخل فيها، فكيف سيكون رد المؤسسة على ما جاء في هذا الفيديو.....