بنشاب : الرئيس محمد ولد عبد العزيز هو أفضل رئيس حكم البلد وماحققه من عمل ملموس على أرض الواقع لمصلحة الشعب والوطن هو أكبر مشكلة تواجه نظام الظلم والإستبداد والمحسوبية والتزوير الذي فشل في كل شيء.
اما محاكمته فهي مهزلة مخالفة للدستور وللقوانين والأعراف وقد أظهرت عجز النظام ومعارضة العشرية عن مواجهة الرجل سياسيا وعمليا وأخلاقيا.
بنشاب : لأن ملف العشرية انتقامي، بدأت حياكته بخيوط الخيانة و التلفيق و تم تظليله بغمائم الاستهداف و الغدر طوال فترة التحقيق المغرض المحمول على أجنحة صفحات الإفك و الزور، و ها هو اليوم يأخذ منحنى آخر من التشويق و بهرجة الإخراج، لكن وسائل التسويق لم تتغير، فنفس الصفحات الحاقدة على الرئيس السابق التابعة لأفاعي الفساد و اللؤم و الخبث خرجت من جحورها الم
بنشاب : وتتواصل سرية المحاكمة التي وصفتها النيابة بالمسرحية وهو لعمري أقل ما يمكن أن يقال عنها ؛ فاليومَ أشفق كل من حضر أو سمع عن الشاهد : لستُ أذكر اسمه لكنه استحق عن جدارة لقب "بدون جواب" إذ ردّ على كل أسئلة المحكمة مُجمِلا والنيابة مُفصِّلا واللفيف مُدقِّقا وخصّ أسئلة الدفاع بِلَقبه "بدون جواب" الذي أصبح المحامون ينوبون عنه فيه تارة والجمهور تارات
بنشاب : أراد الرموز وأتباعهم وأزلام الاتباع للمحاكمة أن تكون سرية ليقول فيها وعنها من شاء ما شاء ؛ لتفتري مثلا وكالة الأخبار المستقِلّة : والقافُ غينٌ والخفضُ نصبٌ : أنّ الرئيس السابق في تمهيده الأول يوم #صاعقة الجلسات ذكر أنّ وراء استهدافه سياسيون و( رجل أعمال واحد ) والصواب أنه قال رجال أعمال ، ثم تستنتج من تلك الفرية أنه يقصد بوعمات !