
لا تبذل شركة الأسماك في كيفه أي جهد في متابعة ما يصدر من مخازنها من أسماء، حيث يتكدس المواطنون في مشاهد مروعة أمام دكاكين البيع في الصباح الباكر دون أدنى درجات الاحتراز إذ لا كمامات ولا أقنعة ولا احترام للمسافات فيتبادل الناس نفس الهواء ونفس السعال في منظر يتحلل أصحابه من كل أسباب الوقاية من المرض.









