بنشاب : من هنا بدأ تنفيذ خيوط المكيدة، وغلبت روح الانتقام على كل الذكريات واللحظات، وعلى كل الدعم والهدايا. وتم تحديد الضحية، وحصره، ومحاصرته، واصطياده في البركة العكرة التي تربع على كرسيها الهزاز رفيق السلاح، ومكمن الثقة، ومدفن الذكريات والأسرار.