بنشاب : أرى أن قضية لحراطين في موريتانيا من أكثر القضايا الاجتماعية والإنسانية تعقيدًا وحساسية، لما ارتبط بها تاريخيًا من مظاهر التهميش والإقصاء وضعف التمثيل الحقيقي.
بنشاب : إن عدم وعي المجتمع في موريتانيا بانعكاس ماضي الرق، والنتائج المترتبة على العقليات الماضوية ورواسب النظرة الدونية، وتأثيرها على مستوى فرص مشاركة ضحايا الرق في الأنشطة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، يمثل خطراً دائماً على تماسك المجتمع ومناعته!!!