
بنشاب : في هذا الوطن، حيث تمتد الرمال كأنها ذاكرةٌ بلا نهاية، لا يكاد القلب يجد ما يتعلّق به سوى نغمةٍ شاردة، صوتٍ يتسلّل من عمق الصحراء ليذكّرنا أن الجمال لم يُنفَ تمامًا، بل اختبأ… لعلّه خجلٌ من واقعٍ لا يليق به. وحدها أنغام ديمي منت آبه تبدو كأنها احتجاجٌ ناعم على القبح، كأنها تقول لنا: كان يمكن لهذا البلد أن يكون شيئًا آخر.
