
بنشاب : لم يحتج سيدي أحمد ولد أبوه إلى أن يرفع صوته حتى يهز أركان الخطاب الذي بناه المختار ولد أجاي. فالكلمة حين تسندها المعرفة تصبح أثقل من المنبر، والحجة حين تستند إلى الدستور تغني عن البلاغة المستعارة. لذلك جاءت عبارته بأن المداخلة "لم تكن موفقة لا شكلا ولا مضمونا" كأنها مشرط جراح، لا سيف مبارز..



