بنشاب : حسم أفسي نواذيبو لقب الدوري الموريتاني الممتاز مبكراً للمرة التاسعة توالياً، مؤكداً مرة أخرى تفوقه الواضح على بقية أندية البطولة، بعدما وصل إلى 55 نقطة وبفارق مريح عن منافسيه، في موسم اتسم بالاستقرار الفني والقوة الهجومية والصلابة الدفاعية.
بنشاب : في هذا الفضاء الافتراضي الذي تتقاطع فيه الآراء وتتشابك فيه القراءات، طالعتُ – كغيري – ما أثير من نقاش حول واقعة توقيف النائب مريم بنت الشيخ، وما صاحب ذلك من مواقف ذهبت سريعًا إلى توصيف الحادثة باعتبارها مساسًا بالنصوص القانونية المرتبطة بالحصانة البرلمانية.
يواصل أف سي نواذيبو فرض منطقه على البطولة بعدما رفع رصيده إلى 41 نقطة مع فارق أهداف مريح (+24)، وهو ما يؤكد قوته الهجومية وصلابته الدفاعية. الفريق يسير بثبات نحو الاحتفاظ باللقب إذا حافظ على نفس النسق، خصوصاً مع اتساع الفارق إلى سبع نقاط عن أقرب الملاحقين.
بنشاب : ليس الألم — حين يُروى — حكاية جراحٍ تُحصى، ولا سجلاً لوقائع تُستنسخ، بل هو معنى إذا نطق استحال سؤالاً أخلاقياً، وإذا صمت صار اتهاماً معلَّقاً في ذمة الزمن. وفي تاريخ الأمم لحظاتٌ لا تُقاس بما جرى فيها، بل بما سُكِت عنه خلالها؛ إذ الصمتُ قرينُ الرضا حيناً، وشقيقُ العجز حيناً، لكنه — في كل الأحوال — شاهدٌ لا يموت.
القول الثاني: "وهذا يقتضي بمفهوم المخالفة أن رئيس الجمهورية مسؤول عن جميع الأفعال الأخرى التي لم يجر القيام بها" في ممارسته الوظيفة الرئاسية". وينطبق ذلك، ليس فقط على الأفعال الخصوصية البحتة (أفعال الحياة المدنية.
بمناسبة مرور ثلاث سنوات على صدور هذه الاستشارة التي تركت بصمات فارقة في ميادين التشريع والقضاء والسياسة في موريتانيا، رأيت أن ألفت نظر الباحثين والدارسين إليها من جديد. خاصة مع اقتراب أولى المحاكمات التي شرَّعت من نهايتها، وما سيترتب على ذلك من أثر بالغ في حياتنا العامة؛ وذلك بتقديم قراءة متواضعة حولها.