بنشاب : في خطابه جدد غزواني تأكيده على فقر الدولة وضعف مواردها وهو أمر يجعلنا نتساءل عن أي ثروة يتهم الرئيس السابق بتبديدها وهو الذي أنجز بميزانيات أقل من 600 مليار أوقية مالم ينجزه غيره من الرؤساء مع إيمانه بغنى الدولة وقدرتها على تحقيق الأفضل.
بنشاب: أما كفانا ضعفا وهوانا، وإمعانا في مسلسلات المكائد وبناء مشاريع الوهم والإحباط؟
الرئيس #عزيز، مجرد مواطن أعزل، لا يمتلك غير الإرادة وحب الوطن والفكر الثاقب، فلكم كامل القدرة على سجنه وإهانته وحتى اغتياله، لكن لا تستطيعون تمرير ذلك بشكل حدث عارض، وقد يتجاوز ثمنه سقف التوقعات.
بنشاب : يتضح يوما بعد يوم، أن فخامة الرئيس #غزواني وقع في شرك المحبطين في الوطن، الذين لا يملكون غير الوشاية وتلفيق التهم لاستهداف الخصوم بعد العجز التام عن الطرق المباحة والمتاحة، والذين تبين - ومن خلال تُبَّاعهم المستلبين - أنهم كانوا يبثون وعيا منحرفا ومرتجلا، من وعي سياسي متهالك ، وشائعات اجتماعية متهاوية، تركت أثرا رجعيا وسلبيا في صميم النسيج ا
ثلاث سنوات وقائمة انجازات ولد الغزواني طويلة لا يمكن أن تحصى كما لا يمكن أن ترى بالعين المجردة وأصدق قومه حديثا عنها وتملقا لصاحبها هو القائل إن سلسلة الانجازات العظيمة انطلقت بتغيير أسماء الهيئات والشوارع والمهرجانات مرورا بتغيير الأسعار على علب الغذاء والدواء وفي عدادات محطات الوقود وصولا إلى تغيير اسم الحزب وموردي الحزب ومهرجي الحزب.
رائعة تدوين للاخ محمد ولد عبد القادر بمناسبة مرور ثلاث سنوات على جلوس صاحب الصولجان على كرسي فسادستان فعذب الإنسان وحول البلاد إلى امراغستان:
_____________
بنشاب: قد يهرف الرئيس الغزواني على بعد آلاف الكيلومترات وفي الديار الأوربية بمناسبة الايام الأوروبية التشاورية قائلا إن البلاد تحتاج إلى شراكات لتحويل مقدراتها إلى مصدر للنمو، ولكنه ليس مستعدا لأن يعترف - وهو صاحب القرار الأول والأخير- بعوامل جذب الشراكات المفيدة، ومعايير مناخات الأعمال، وهي مما لا تتوفر عليه البلاد في ظل حكمه بدليل ؛ بني تحتية متهال
بنشاب: أكد غير واحد من الوافدين على القصر الرمادي ممن التقوا بفخامة الرئيس غزواني تأكيده على خلو ثروة عزيز من أي شائبة من خزينة الدولة .. وهذا التأكيد شكل صدمة بالغة لهؤلاء الوافدين ولإعلامهم الذي نراه في بيات صيفي لم يسبق له مثيل ..