بنشاب : أصدر المكتب الوطني للأرصاد الجوية، الثلاثاء 12 مايو 2026، نشرته الجوية الخاصة بالفترة الممتدة من صباح الأربعاء 13 مايو إلى فجر الخميس 14 مايو 2026، متوقعا أجواء حارة على عدد من ولايات البلاد، خصوصا في الجنوب الشرقي والوسط.
بنشاب : توقعت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية أن تشهد موريتانيا خلال الـ48 ساعة المقبلة ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة خلال ساعات النهار، ليشمل مختلف ولايات البلاد.
بنشاب : توقعت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية ارتفاعا في درجات الحرارة، غداً الجمعة، على المناطق الجنوبية والوسطى من البلاد.
وأشارت الهيئة إلى أن الرؤية ستكون متأثرة إلى محدودة بفعل الأتربة على شمال وغرب ووسط البلاد، فيما ستكون السماء قليلة الغيوم على عموم التراب الوطني، مع احتمال تساقطات مطرية خفيفة على المناطق الشرقية.
بنشاب : أفادت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية أن الحالة العامة للطقس خلال الـ24 ساعة القادمة ستتميز بوجود منخفض حراري على جنوب البلاد، مما سيؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة على هذه المناطق.
بنشاب : قالت الهيئة الوطنية للارصاد ان البلاد تتجه خلال اليومين المقبلين إلى موجة حر ملحوظة، مدفوعة بتأثير منخفض حراري يرفع درجات الحرارة بشكل واضح، خاصة في المناطق الجنوبية والغربية.
وحذرت الهيئة من تراجع مستوى الرؤية في عدد من الولايات، من بينها الحوضان ولعصابة وتكانت ولبراكنه وإنشيري وآدرار، إضافة إلى شمال تيرس زمور، بسبب الأتربة.
بنشاب : تشكل لنا نحن الموريتانيين الذين رزحنا تحت الاحكام الدكتاتورية القمعية،منذ فجر الاستقلال 1960،الى 2005، المواد المحصنة في الدستور أحد أهم الضمانات القانونية التي تحمي استقرار الدولة وتصون توازنها السياسي والمؤسساتي،وتكبح سلطة الفرد والسلاح.
بنشاب : أعلنت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية عن توقعات بارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة على عموم التراب الوطني، ابتداء من اليوم التاسع من مارس وحتى يوم غد العاشر من نفس الشهر.
وأوضحت الهيئة أن بعض الولايات قد تتأثر بانخفاض الرؤية نتيجة الأتربة المثارة، خاصة في داخلت نواذيبو، إينشيري، آدرار وتكانت.
بنشاب : في ظل التوترات الدولية المتصاعدة على خلفية الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وما رافقها من اضطراب في أسواق الطاقة العالمية، وجدت موريتانيا نفسها أمام موجة جديدة من ارتفاع أسعار الوقود. غير أن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: من يتحمل كلفة الأزمات العالمية؟ وهل ينبغي أن تُنقل الأعباء كاملة إلى كاهل المواطن؟