قضية الرهائن.. الحلقة المفقودة ؟!

أربعاء, 28/07/2021 - 00:06

بنشاب: الإفراج عن الموريتانيين المختطفين في مالي، مازال يلفه الكثير من الغموض. و حتى الآن باستثناء تصريح منسوب لسفيرنا في باماكو، أحمدو ولد أحمدو، لا تزال السلطات الموريتانية تتجنب الحديث للإعلام عن تفاصيل الهجوم المسلح الذي استهدف قبل أسابيع منشأة تابعة لشركتي (ATTM) الموريتانية و كوفيكـ الصينية.
السفير الموريتاني، قال في تصريح للتلفزيون الرسمي المالي، إن حكومة بلاده راضية عن جهود السلطات المالية للإفراج عن الرهينتين الموريتانيتين بعد استهدافهم من "مسلحين مجهولين"؛ و طالبها ببذل المزيد من الجهود للإفراج عن باقي الرهائن، وكان يقصد الصينيين الثلاثة.
ماذا يعني هذا الإفراج السريع نسبيا في قضية كل المؤشرات الماثلة أمامنا تؤكد أنها عملية إرهابية ؟ و من يقف وراءها ؟ و من هم الوسطاء ؟ و لماذا السلطات الموريتانية لم تظهر لها بصمة في هذا الإفراج ، أم  آنها هي من اختارت الإبتعاد عن الأضواء و لكنها دفعت بوسطاء لهم خبرة جيدة في شبكات خطف الرهائن ؟ 
إن استثناء الصينيين من عملية الإفراج، يدل على أن المفاوضات سلكت مسارات متعددة، فقد يكون التأخير من أجل عقد صفقة مع الحكومة الصينية، بينما أفرج الخاطفون عن الموريتانيين بعد تدفيعهم الثمن المتمثل في إتلاف معظم آليات الشركة الموريتانية و غنيمة خمس سيارات، ناهيك عن مطالب الخاطفين التي سيحملها الوسطاء إلى موريتانيا المتحفزة  في المستقبل للعب دور فاعل في الحرب على الإرهاب بمنطقة الساحل.

الصحفي و المدون سيد احمد ابنيجاره