إذا تكلّم الأوفياءُ خرسَ الزيف، و إذا نهض أهلُ المروءة انكشف المستور..

سبت, 18/04/2026 - 13:44

بنشاب : إذا تكلّم الأوفياءُ خرسَ الزيف، و إذا نهض أهلُ المروءة انكشف المستور؛ لأنّ الحقّ إذا حملته النفوسُ الكبيرة اكتسى من الهيبة ما يُسقط الباطل من عليائه.

لقد وقفت Mariem Abdel Aziz  موقفًا يليق بأهل الشرف، فصدعت بالحق غير هيّابة، و نطقت بكلامٍ أصاب مواضعَه حتى أخرس المعاندين وألجم المكابرين؛ إذ لم يكن حديثها انفعالًا عابرًا، بل شهادةَ وفاءٍ نابعةً من يقينٍ وثبات.
و قد أثبتت مريم عبد العزيز أن النساء كما الرجال قد يكتبن ملاحم المجد حين يتقدمن الصفوف دفاعًا عن المواقف و المبادئ، فتكون كلمتهن أمضى من السيوف وأبقى من الخطب.
و ما دفاعها عن الرئيس محمد ولد عبد العزيز إلا وفاءٌ لمن رأت فيه رمزًا للحزم و القوة، و موقفًا منها يعبّر عن معدنٍ أصيل لا يعرف المساومة حين يتعلق الأمر بالولاء لأهل المواقف.
و إن التفاف المخلصين حول الرئيس محمد ولد عبد العزيز لهو برهانٌ على أن الرجال الذين يتركون أثرًا في أوطانهم تبقى لهم في القلوب منزلةٌ لا تنالها حملات التشويه و لا تبدلها تقلبات الأيام.

فهنيئًا للحق بأصواتٍ كهذه، و هنيئًا للوفاء بمن يحمل رايته؛ فلله درّ مريم عبد العزيز، ما أصدق لهجتها، و ما أمضى حجتها، و ما أشرف موقفها يوم تكلّم كثيرون بالصمت و تكلّمت هي بلغة الكرام.