
شخصيا لن أستجدي رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني حتى يمكن «الرئيس السابق» من الإستشفاء .
لأسباب اهمها ان ذلك الفعل يتنافى ورغبة ذلك «المسجون ظلما» و فيه تجني على كرامته, فلو ان الإستجداء غاية عنده «و وسيلة لخروجه»، لدفع بابناءه فناشدوا صاحب القصر ولقبل الأخير بها دون ادنى تفكير...
