
شخصيا لن أستجدي رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني حتى يمكن «الرئيس السابق» من الإستشفاء .
لأسباب اهمها ان ذلك الفعل يتنافى ورغبة ذلك «المسجون ظلما» و فيه تجني على كرامته, فلو ان الإستجداء غاية عنده «و وسيلة لخروجه»، لدفع بابناءه فناشدوا صاحب القصر ولقبل الأخير بها دون ادنى تفكير...
لكن الحقيقة التي لايبصهرها الكثيرون تكمن في جهلهم «لكبرياء العزيز» الذي يرفض أن يكون مرضه و تألمه, سببا في إصلاح «إنسانية صديق» تنكر له و انكفى عليه و مكن منه «اعدائه»
لايهتم «العزيز» و هو المريض بما يراه البعض «دقدقة لمشاعر» نظام فاشل محبط, فاقصى عقيدته أنه لن يمكنه من مجد «لايستحقه» و لن يكون سببا في منحه دعاية «يستتر بها»....
«اعصبوها بشيبتي» و قولوا قال بها إبن السوداء:
«الرئيس السابق» لايتألم من وجعه, بقدرما يتألم لوجعكم الذي قتل نخوتكم وسلبكم الإرادة و دجنكم «للخوف و الطمع».
فانقذوا انفسكم قبل ان تعطفوا على رجل, صارع نظاما ظالما حين تملككم اليأس...!!
لقد «مرض العزيز» حين نظر من حوله فلم يبصر غير «النفاق و التنكر و الصمت» على الإمتهان, و حين تكالبت عليه طغمة تفسد في الأرض «بعد إصلاحها» فحاكت ضده الكيد و الوضاعة و غيبت «العدالة» و انتم تنظرون....
مرض ذلك «الصحيح» حين كانت إنجازات عشريته يرفل في «نعمائها» كل الشعب: صحة و تعليما و امنا و بنية تحتية ثم يطبق الجميع «الصمت» إلا قليلا..
فلا ساكنة بالعاصمة خرجت «ظهيرا له» و لا اخرى بالداخل صرخت في «وجه الظلم» الممارس عليه, إلا صرخة من سوء اصابها به «الفساد الماحق» الذي توالى عليها سنوات...
اشفقوا على انفسكم ثم عليها, فالحق و الحق اقول «لمرض العزيز» في محبسه اشرف من صحتكم في منازلكم, و لألمه اعظم عند الله اجرا من «صحتكم» التي يغطيها التيه الأخلاقي...
رفعت الأقلام و جفت الصحف
#نقلب_الصفحة

